
كتبت: كندا نيوز:الخميس 29 يناير 2026 04:46 صباحاً في خطوة وُصفت باللافتة والمثيرة للجدل، قررت كندا الرد على سياسات الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر فتح سوقها أمام السيارات الكهربائية الصينية منخفضة التكلفة، في وقت لا تزال فيه هذه السيارات شبه محظورة داخل الولايات المتحدة.
وبموجب ترتيب تجاري جديد، استبدلت أوتاوا التعرفة السابقة البالغة 100% على السيارات المصنّعة في الصين، بسقف استيراد يصل إلى 49 ألف مركبة سنويًا، مع فرض رسم جمركي متواضع نسبته 6.1%.
هذه الخطوة تجعل من الممكن لعلامات صينية كبرى مثل BYD وChery وGreat Wall دخول السوق الكندية لأول مرة بشكل فعلي.
وتشير التقديرات إلى أن السيارات الصينية قد تشكّل نحو 3% من إجمالي مبيعات السيارات في كندا خلال الفترة المقبلة، في حين تبقى الولايات المتحدة السوق الكبرى الوحيدة التي لا تسمح فعليًا ببيع هذه المركبات على نطاق واسع.
التحرك الكندي يأتي بعد أن بدأت شركات أميركية كبرى تقليص وجودها الصناعي شمال الحدود، عقب فرض واشنطن رسومًا على الألمنيوم والسيارات وقطع الغيار.
فقد ألغت جنرال موتورز خطط إنتاج شاحناتها الكهربائية في كندا، بينما نقلت Stellants تصنيع سيارة “Jeep Compass” من أونتاريو إلى إلينوي.
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أوضح أن الاتفاق مع الصين يهدف إلى تقليل الاعتماد على النفوذ الأميركي، قائلًا إن “النظام الاقتصادي القديم لم يعد يخدم مصالح كندا”.
لكنه شدد في الوقت نفسه على أن أوتاوا لا تخطط لتوقيع اتفاق تجارة حرّة شامل مع بكين، بعد تحذيرات أميركية بفرض رسوم عقابية على الصادرات الكندية إذا مضت كندا في هذا الاتجاه.
في المقابل، عبّرت شركات السيارات الأميركية عن قلقها الشديد. إذ وصفت المديرة التنفيذية لجنرال موتورز، ماري

