كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 28 يناير 2026 07:46 مساءً صعدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجتها تجاه كندا، مع توجيه وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت تحذيرا مباشرا لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني، على خلفية اقتراب مراجعة اتفاقية التجارة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك (CUSMA).
وجاءت تصريحات بيسنت خلال فعالية أقيمت في واشنطن لإطلاق ما يُعرف بحسابات ترامب الاستثمارية، ودعا كارني إلى التركيز على ما يخدم مصالح الكنديين، وعدم الانخراط فيما وصفه بالخطاب الدعائي أو الدخول في صدام سياسي مع واشنطن قبل مفاوضات تجارية حساسة.
كما أكد بيسنت في مقابلة إعلامية أن افتعال الخلافات مع الولايات المتحدة، الشريك التجاري الأكبر لكندا، ليس خطوة حكيمة في توقيت تستعد فيه الدول الثلاث لمراجعة مستقبل الاتفاق التجاري.
وأضاف أن كندا “لا يجب أن تختار المواجهة لتحقيق مكاسب سياسية داخلية”.
وتأتي هذه التصريحات بعد خطاب ألقاه كارني في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، انتقد فيه ما وصفه بـ”الهيمنة الأمريكية” واستخدام التجارة والتعريفات الجمركية كأدوات ضغط سياسي، وهو ما أثار غضب الإدارة الأمريكية.
ولم يكتفِ بيسنت بذلك، بل انتقد انتقال كارني من العمل التقني والاقتصادي إلى العمل السياسي، معتبرا أن هذه التجربة “نادرا ما تنتهي بنجاح”، وفق تعبيره.
في المقابل، نفى رئيس الوزراء الكندي تراجعه عن مواقفه، مؤكدا أنه أبلغ الرئيس ترامب بشكل واضح تمسكه بما ورد في خطاب دافوس، رغم ما تردد عن مكالمة هاتفية بين الجانبين حاولت واشنطن تصويرها على أنها تراجع كندي.
وتشهد العلاقات بين البلدين توترا متزايدا منذ فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية على صادرات كندية خلال عام 2025، مع تلويح ترامب بإمكانية الانسحاب من اتفاق CUSMA أو إعادة التفاوض عليه بشروط أكثر صرامة، وصولا إلى التهديد بفرض رسوم تصل إلى 100% على السلع الكندية في حال تقارب أوتاوا تجاريا مع الصين.
وبينما بدأت واشنطن ومكسيكو بالفعل محادثات تمهيدية حول

