كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 28 يناير 2026 12:10 مساءً قبل أسابيع من احتفال الصين ببداية عام الحصان، الذي يرمز تقليديا إلى النشاط والعمل الجاد، ظهرت مفارقة لافتة في الأسواق: دمية حصان حمراء بملامح حزينة أصبحت حديث مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحولت من خطأ تصنيعي إلى ظاهرة ثقافية تعكس مشاعر الإرهاق في بيئة العمل.
الدمية، التي أنتجتها شركة Happy Siste في مدينة Yiwu، كان من المفترض أن تحمل ابتسامة عريضة، إلا أن خطأ في الخياطة جعل الفم مقلوبا، ليبدو الحصان وكأنه يعبس أو حتى يبكي، وفُسّرت فتحات الأنف على أنها دموع.
ورغم العيب، أو بسببه، لاقت الدمية رواجا واسعا بعد انتشار صورها على منصات التواصل الصينية.
وسرعان ما ربط مستخدمون بين ملامح الدمية وحالة الإنهاك التي يعيشها كثير من الموظفين، خاصة في ظل ثقافة ساعات العمل الطويلة.
كما انتشرت تعليقات ساخرة تقول إن “الحصان الباكي يشبهك في العمل، بينما النسخة المبتسمة تمثلك بعد انتهاء الدوام”.
من جهتها، قالت صاحبة الشركة، تشانغ هووتشينغ، إن الطلب على الدمية فاق التوقعات، إذ تجاوز عدد الطلبات اليومية 15 ألف قطعة بحلول منتصف يناير، ما دفع المصنع إلى تشغيل عشر خطوط إنتاج إضافية.
ويرى خبراء في التسويق أن هذه الظواهر تتجاوز كونها منتجات استهلاكية، لتصبح وسيلة غير مباشرة للتعبير عن ضغوط العمل والمشاعر المكبوتة، خاصة على منصات تمزج بين الثقافة الاستهلاكية والتعبير العاطفي.
و لم يقتصر النجاح على السوق المحلية، إذ بدأت طلبات بالجملة تصل من دول في أفريقيا وشرق آسيا والشرق الأوسط، مع خطط لاستخدام صورة “الحصان الباكي” على منتجات جديدة خلال العام المقبل.
أما عن الخطأ الذي أشعل كل هذا الاهتمام، فلم تُعرف

