
كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 28 يناير 2026 03:46 صباحاً يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطًا غير مسبوقة من داخل قاعدته السياسية الأكثر تشددًا، على خلفية مؤشرات إلى احتمال “تهدئة” عمليات الترحيل الجماعي للمهاجرين في ولاية مينيسوتا، بعد أيام من تصاعد التوترات واحتجاجات عنيفة في مدينة مينيابوليس.
وبحسب تقارير إعلامية أميركية، يخشى مؤيدو ترامب من التيار المتشدد أن تؤدي أي تسوية مع القيادات الديمقراطية في الولاية إلى تقويض أكبر حملة ترحيل في تاريخ الولايات المتحدة، والتي جعلها ترامب حجر الزاوية في حملته الانتخابية للعودة إلى البيت الأبيض عام 2024.
وجاءت هذه المخاوف عقب تصريحات لترامب قال فيها إن وزارة الأمن الداخلي قد “تُخفف قليلًا” من حدة الإجراءات في مينيابوليس، بعد مقتل ممرضة في العناية المركزة تُدعى أليكس بريتي خلال عملية أمنية مرتبطة بملف الهجرة، وما تبع ذلك من اضطرابات واحتجاجات في المدينة.
في السياق نفسه، أُوفد “قيصر الحدود” في البيت الأبيض توم هومان إلى مينيسوتا لإدارة الملف ميدانيًا والتنسيق مع مسؤولي الولاية. لكن شخصيات بارزة من التيار المؤيد للترحيل الجماعي حذّرت من أن أي اتفاق قد يُنظر إليه على أنه “استسلام” للضغوط الليبرالية.
وقال مايك هاول، رئيس مشروع الرقابة وأحد حلفاء هومان، إن ما يجري يمثل “لحظة مفصلية ستحدد مستقبل سياسات الهجرة لسنوات مقبلة”، مضيفًا أن التراجع في مينيابوليس قد يُفسَّر على أنه نهاية فعلية لأجندة الترحيل الجماعي.
مصدر مقرّب من البيت الأبيض نقل عنه القول إن تراجع ترامب عن وعوده في ملف الترحيل سيكون “أكبر خيانة للناخبين الجمهوريين منذ أن كسر جورج بوش الأب وعده بعدم رفع الضرائب في التسعينيات”.
في المقابل، نفى البيت الأبيض وجود أي نية للتراجع عن سياسة الهجرة الصارمة. وقالت المتحدثة باسم الإدارة أبيغيل جاكسون إن وجود توم هومان في الميدان “رسالة واضحة بأن الإدارة لن تتهاون في

