
كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 27 يناير 2026 10:34 مساءً هزت وفاة امرأة تبلغ من العمر 87 عاما حي Notre-Dame-de-Grace في مدينة مونتريال، بعدما قضت ليلتها داخل شقتها خلال انقطاع طويل للتيار الكهربائي تزامن مع موجة برد شديدة، في حادثة يقول الجيران إنها كان من الممكن تفاديها.
وبحسب روايات سكان المبنى، حاولت السيدة شيلا بادمور وزوجها البالغ 91 عاما البقاء في شقتهما على أمل عودة الكهرباء، أسوة بآلاف السكان الذين أمضوا نحو 72 ساعة دون تيار كهربائي.
وأفادت إحدى الجارات أن الشرطة أجرت فحصا اطمئنانيا يوم الأحد، ونُقلت السيدة إلى المستشفى وهي لا تزال على قيد الحياة، لكنها فارقت الحياة لاحقا.
وأوضح الجيران أن تكرار الوعود بقرب عودة الكهرباء دفع الزوجين إلى الاستمرار في الانتظار داخل المنزل، أملا في تحسن الوضع.
كما باشر الطبيب الشرعي تحقيقا رسميا للوقوف على ملابسات الوفاة.
من جهتها، أعربت شركة Hydro-Quebec عن تعازيها لأسرة الضحية، مؤكدة أنها لا تستطيع الإدلاء بمزيد من التعليقات في ظل التحقيق الجاري.
في المقابل، عبّر عدد من سكان الحي عن غضبهم، معتبرين أن ضعف التواصل وعدم وضوح المعلومات منذ البداية أسهما في تفاقم الأزمة.
وفي سياق متصل، تسبب انقطاع الكهرباء وعودة التدفئة لاحقا بأضرار مادية في عدد من المنازل، وأدت الأنابيب المتجمدة إلى فيضانات داخل بعض الشقق، ما زاد من معاناة السكان الذين لا يزالون يقيّمون حجم الخسائر.
كما أعادت الحادثة إلى الواجهة النقاش حول الاستعداد لمواجهة الطقس القاسي

