كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 27 يناير 2026 06:34 صباحاً ترقّب العالم، اليوم الثلاثاء، الإعلان الرسمي عن التوقيت الجديد لـ ساعة يوم القيامة التي يصدرها “Bulletin of the Atomic Scientists”، وسط توقعات من خبراء بأن يتم تحريكها خطوة إضافية نحو منتصف الليل، في إشارة إلى ازدياد المخاطر الوجودية التي تواجه البشرية.
الساعة، التي أُنشئت عام 1947 بعد الحرب العالمية الثانية، تُستخدم كرمز علمي لقياس مدى اقتراب العالم من كارثة كبرى من صنع الإنسان، مثل الحرب النووية أو الانهيار المناخي أو المخاطر المرتبطة بالتكنولوجيا المتقدمة.
وكانت الساعة قد وصلت العام الماضي إلى 89 ثانية قبل منتصف الليل، وهو أقرب توقيت لها في تاريخها. واليوم، يرى عدد من الباحثين أن الوضع العالمي يبرّر تحريكها للأمام مجددًا.
لماذا قد تتحرك الساعة؟
يشير خبراء في الأمن النووي إلى أن العالم يعيش مرحلة توتر غير مسبوقة بين القوى الكبرى، مع تصاعد سباق التسلح النووي وغياب اتفاقيات فعالة للحد من الأسلحة الاستراتيجية. كما أن انتهاء بعض المعاهدات الدولية دون بدائل واضحة يزيد من حالة عدم الاستقرار.
في الوقت نفسه، يحذّر باحثون من أن الذكاء الاصطناعي أصبح عامل خطر جديدًا على مستوى عالمي، في ظل استخدامه المتسارع في مجالات عسكرية وأمنية، واحتمال خروجه عن السيطرة إذا لم تُضبط معاييره أخلاقيًا وقانونيًا.
رمز لا نبوءة:
ورغم الاسم المخيف، يؤكد القائمون على المشروع أن ساعة يوم القيامة ليست تنبؤًا حرفيًا بنهاية العالم، بل جرس إنذار رمزي يهدف إلى دفع القادة وصنّاع القرار والجمهور إلى التحرك لتقليل المخاطر قبل فوات

