يستعد ملايين الأميركيين لموجة شتوية قاسية جديدة قد تضرب خلال عطلة نهاية الأسبوع، في وقت لا تزال فيه البلاد تتعافى من آثار عاصفة “فيرن” التي أودت بحياة 25 شخصًا وشلّت حركة السفر.
فقد حذرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية من استمرار تدفق هواء قطبي شديد البرودة نحو النصف الشرقي من الولايات المتحدة، مع توقعات بدرجات حرارة دون الصفر على نطاق واسع، إضافة إلى رياح خطيرة تصل برودتها إلى -50°F، وقد تستمر درجات الحرارة المنخفضة جدًا حتى أوائل فبراير، وفقا لموقع “ديلي ميل”.
كما أشار خبراء الطقس إلى تزايد احتمالات تشكّل عاصفة ثلجية قوية جديدة مع نهاية الأسبوع، نتيجة اضطراب جوي قادم من كندا قد يتطور إلى منخفض جوي عميق فوق الأراضي الأميركية.
وتأتي الموجة الحالية بعد عاصفة شتوية مميتة رفعت عدد الضحايا إلى ما لا يقل عن 25 شخصًا في عدة ولايات، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس.
وتوزعت الوفيات على حوادث مرتبطة بالبرد القارس والانزلاقات والظروف الجوية الخطرة، في وقت واجهت فيه العديد من المدن انخفاضًا حادًا في درجات الحرارة ترافق مع ثلوج وجليد كثيفين.
وكان قطاع الطيران من أكثر المتضررين، إذ شهدت مطارات كبرى اضطرابات واسعة، حيث أعلن مطار بوسطن لوغان الدولي وقفًا مؤقتًا لبعض الرحلات، فيما تم تأجيل 6,095 رحلة وإلغاء 5,183 رحلة داخل أو إلى أو من الولايات المتحدة، وفقًا لموقع FlightAware، بسبب تراكم الثلوج والجليد وصعوبة تشغيل الطائرات والمدارج بأمان.
كما تأثرت شبكات الكهرباء بشكل كبير، خاصة في الولايات الواقعة في الجنوب التي لا

