
كتبت: كندا نيوز:السبت 24 يناير 2026 03:22 مساءً أكد زعيم حزب كيبيك “Parti Québécois”، بول سان بيير بلاموندون، أن مواطني كيبيك سيتمكنون من الاحتفاظ بجوازات سفرهم الكندية وجنسيتهم الحالية حتى في حال انفصال المقاطعة عن كندا، في خطوة تهدف إلى طمأنة الرأي العام والرد على مخاوف متداولة منذ سنوات.
وجاءت تصريحات بلاموندون خلال عرضه فصلا جديدا من “الكتاب الأزرق” للحزب، وهو وثيقة شاملة تسعى للإجابة عن الأسئلة القانونية والسياسية المتعلقة بمسار استقلال كيبيك.
وأوضح أن أحد أبرز الادعاءات التي يروج لها معارضو الاستقلال هو فقدان مواطني كيبيك لجنسيتهم الكندية، وهو ما وصفه بأنه غير صحيح من الناحية القانونية.
وبحسب التصور الذي يطرحه الحزب، فإن جميع المواطنين الكنديين المقيمين في كيبيك سيحصلون تلقائيا على جنسية كيبيك في اليوم الأول للاستقلال.
كما يتضمن المشروع آليات خاصة لمنح الجنسية لسكان غير كنديين يقيمون في المقاطعة، إضافة إلى إجراءات مخصصة للناطقين بالفرنسية خارج كيبيك.
وأشار زعيم الحزب إلى أن ازدواج الجنسية سيظل خيارا متاحا، لافتا إلى أن القوانين الكندية الحالية تسمح بحمل جنسيتين.
وأضاف أن حرمان مواطني كيبيك تحديدا من هذا الحق، في حال الاستقلال، سيشكل تمييزا قانونيا لا يمكن تبريره أمام المحاكم.
واستند بلاموندون في طرحه إلى تفسيرات قانونية تتعلق ببنود من الميثاق الكندي للحقوق والحريات، إلى جانب اتفاقيات دولية، معتبرا أن أي محاولة لاستهداف مواطني كيبيك بشكل استثنائي ستتعارض مع مبدأ المساواة أمام القانون.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يتصاعد فيه الجدل السياسي في المقاطعة حول مستقبل العلاقة مع الحكومة


