يستعد ملايين الأميركيين لعاصفة شتوية ضخمة يُطلق عليها اسم “Fern”، من المتوقع أن تمتد من الجمعة وحتى الاثنين، وتجلب ثلوجاً كثيفة وجليداً خطيراً على مسار يزيد طوله عن 1500 ميل عبر البلاد.
ومن المتوقع أن تتسبب العاصفة في أضرار جسيمة في البنية التحتية، وحالة من الشلل في حركة المرور، وانقطاع الكهرباء في بعض المناطق، بينما ستؤثر بشكل مباشر على حياة السكان في عدة ولايات أمريكية.
وتُعد ولايتي تكساس وأوكلاهوما من بين الولايات التي من المتوقع أن تتأثر بشدة، وقد تواجه ظروف طرق خطيرة، وفقًا لخدمة الأرصاد الجوية الوطنية (NWS).
وفي ولايات لويزيانا وألاباما وتنسّي وأركنساس، يُتوقع تراكم نصف بوصة (حوالي 1.2 سم+) من الجليد أو أكثر، ما يجعل الطرق شديدة الخطورة ويهدد انقطاع الكهرباء.
ووفقا لصحيفة واشنطن بوست، فإن المدن التالية ستكون من بين الأكثر تضرراً بالعاصفة:
أوكلاهوما سيتي: من المتوقع تساقط الثلوج والبرد المختلط، مع احتمال انخفاض درجة الحرارة المحسوسة لما يصل إلى نحو −29 °م (−20 °F). دالاس/فورت وورث: تشهد المنطقة برد قاتل وتساقط جليد بنسب كبيرة، وقد تم إلغاء أكثر من ألف رحلة جوية. ليتل روك: تساقط ثلوج ممزوجة بأمطار متجمدة مع خطر كبير على سلامة الطرق وتراجع الرؤية. توبيلو، ميسيسيبي: تحذير من تساقط الثلوج والجليد مع مخاطر انقطاع الكهرباء وأضرار واسعة بالأشجار. ناشفيل: تراكم عدة سنتيمترات من الثلوج والجليد مع انعدام أمان السفر البرّي. سينسيناتي: قد تتراكم الثلوج لأكثر من 20 سم، والطرق قد تظل غير صالحة للسير. بيتسبرغ : تساقط ما يصل إلى قدم واحد من الثلوج، مع تجهيز السلطات لخطط الرد الطارئة. شارلوت: تحذير من عواصف جليدية قد تسبب انقطاع كهرباء واسع وضعف في حركة المرور. ريتشمند: تساقط ثلج وجليد مختلط يؤدي لطرق غير آمنة وخطر على خطوط الكهرباء. واشنطن العاصمة: إعلان

