كتبت: كندا نيوز:الجمعة 23 يناير 2026 04:34 مساءً تستعد كندا لإطلاق نظام جديد للإقرار الضريبي التلقائي عبر وكالة الإيرادات الكندية (CRA)، في خطوة تهدف إلى مساعدة أصحاب الدخل المحدود على الحصول على المزايا الحكومية التي يستحقونها دون تعقيدات.
لكن خبراء ضرائب يحذرون من المبالغة في التوقعات، مؤكدين أن النظام قد لا يكون سهلا أو شاملا كما يبدو.
وكان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني قد أعلن في أكتوبر الماضي عن توسيع نظام الإقرار الضريبي الآلي، بهدف ضمان وصول إعانات مثل إعانة الطفل الكندية وائتمان ضريبة السلع والخدمات (GST/HST) إلى مستحقيها، خصوصا من الفئات ذات الدخل المنخفض.
وبحسب الميزانية الفيدرالية، سيُطبق النظام على الإقرارات الضريبية لعام 2025 وما بعده، ومن المقرر توسيعه تدريجيا ليشمل نحو 5.5 مليون كندي بحلول موسم الضرائب لعام 2028.
من المؤهل للاستفادة؟
تضع الحكومة مجموعة من الشروط للاستفادة من الإقرار الضريبي التلقائي، أبرزها أن يكون الدخل الخاضع للضريبة أقل من الحد الشخصي الأساسي الفيدرالي (16,129 دولارا لعام 2025)، أو ما يعادله على مستوى المقاطعات، وأن يكون مصدر الدخل بالكامل من مستندات رسمية صادرة عن وكالة الإيرادات الكندية.
كما يشترط النظام أن يكون الشخص قد تخلف عن تقديم إقراره الضريبي في سنة واحدة على الأقل خلال السنوات السابقة، وألا يكون قد قدم إقرارا عن السنة الضريبية الماضية أو خلال 90 يوما من الموعد النهائي للتقديم.
ويرى خبير الضرائب الوطني في شركة UFile Canada، جيري فيتوراتوس، أن هذه الشروط تجعل النظام موجها لفئة محدودة جدا من الكنديين.
وأوضح أن أصحاب الأعمال الحرة أو من لديهم مصادر دخل غير موثقة رسميا سيتم استبعادهم تلقائيا.
كما أكد فيتوراتوس أن الفكرة في جوهرها إيجابية، إذ تعفي بعض الكنديين من عبء تقديم الإقرار بأنفسهم، إلا أن التطبيق العملي أكثر تعقيدا.
فوكالة الضرائب لا تمتلك معلومات كاملة عن نفقات مثل المصاريف الطبية أو التبرعات الخيرية، وهي عناصر قد تؤثر بشكل مباشر على قيمة الضريبة المستحقة أو المبالغ المستردة.
وبموجب الآلية الجديدة، سترسل وكالة الإيرادات للمؤهلين مسودة بالإقرار الضريبي استنادا إلى البيانات المتوفرة لديها، على أن يُمنح الشخص 90 يوما لمراجعتها وتعديلها.
وفي حال عدم الرد خلال هذه المهلة، تقدم الوكالة الإقرار تلقائيا


