
كتبت: كندا نيوز:الخميس 22 يناير 2026 04:58 مساءً عرض رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، رؤيته لدور كندا على الساحة الدولية، مؤكدا توجه حكومته نحو توسيع الشراكات العالمية وتنويع العلاقات الاقتصادية والأمنية، وذلك خلال خطاب ألقاه في مدينة كيبيك مع انطلاق ملتقى تخطيطي يستمر يومين قبيل عودة البرلمان للانعقاد الأسبوع المقبل.
وجاء خطاب كارني بعد أيام من مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، إذ شدد آنذاك على ما وصفه بـ”تصدع في النظام العالمي”، داعيا الدول المتوسطة القوة إلى بناء تحالفات أوسع في مواجهة ضغوط القوى الكبرى واستخدامها للأدوات الاقتصادية كوسيلة للضغط السياسي.
كما أعاد رئيس الوزراء طرح الأفكار نفسها، ولكن بصيغة أقرب للجمهور الكندي، مع التأكيد على أن بلاده تسعى لتكون نموذجا للاستقرار والانفتاح في زمن يشهد تصاعد الشعبوية والاستقطاب.
ولم يمر خطاب كارني دون ردود فعل دولية، إذ فُسرت تصريحاته في دافوس على نطاق واسع على أنها موجهة إلى الولايات المتحدة.
ورد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بلهجة حادة، معتبرا أن كندا “تستفيد كثيرا” من علاقتها مع واشنطن، ومقللا من لهجة الانتقاد التي تبناها رئيس الوزراء الكندي.
ومن المنتظر أن تتواصل الاجتماعات يوم الجمعة، بمشاركة خبراء في الاقتصاد والتكنولوجيا

