كتبت: كندا نيوز:الخميس 22 يناير 2026 01:47 مساءً أثار احتجاز طفل يبلغ من العمر خمس سنوات من قبل وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) موجة واسعة من الانتقادات والغضب في ولاية مينيسوتا، بعدما أكدت سلطات تعليمية محلية أن الطفل أُوقف أثناء عودته من روضة الأطفال إلى منزله برفقة والده.
وبحسب مسؤولين في مدارس Columbia Heights العامة، فإن الطفل ليام راموس أُوقف خارج منزله في إحدى ضواحي مدينة مينيابوليس، في واقعة وُصفت بأنها “صادمة وغير مبررة”.
وأوضحت المشرفة العامة على المدارس زينا ستينفيك أن عناصر ICE استخدموا الطفل فعليا “كوسيلة ضغط” أثناء محاولتهم التأكد مما إذا كان هناك أشخاص آخرون داخل المنزل أم لا، وفقا لسي بي سي.
كما قالت ستينفيك إن شخصا بالغا آخر كان موجودا في المكان طلب من العناصر السماح له برعاية الطفل، لكن الطلب قوبل بالرفض، مشيرة إلى أن أحد العناصر أنزل الطفل من السيارة وطلب منه طرق باب المنزل لمعرفة من بداخله.
في المقابل، نفت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن يكون الطفل مستهدفا بشكل مباشر.
وأوضحت المتحدثة باسم الوزارة تريشيا ماكلوغلين أن العملية كانت تهدف إلى توقيف والد الطفل، واصفة إياه بأنه مهاجر غير نظامي من الإكوادور.
وأضافت أن الأب فر من المكان، ما دفع أحد العناصر إلى البقاء مع الطفل “حرصا على سلامته” إلى حين استكمال عملية التوقيف.
لكن بيان الوزارة لم يوضح بشكل دقيق ما الذي حدث للطفل لاحقا أو مكان وجوده في الساعات التالية.
كما أكد محامي العائلة أن الطفل ووالده محتجزان حاليا في مركز لمعالجة قضايا الهجرة بولاية تكساس، في وقت تقول فيه إدارة المدارس إن العائلة لديها ملف لجوء نشط ولا يوجد بحقها أمر ترحيل.
ولاقت الواقعة انتقادا سياسيا واسعا، وكتب حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز أن “احتجاز طفل في سن ما قبل المدرسة لا يخدم أي هدف أمني”، معتبرا أن ما جرى

