
كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 20 يناير 2026 04:10 مساءً حذر تقرير صادر عن معهد تابع للأمم المتحدة من أن العالم بات يعيش مرحلة جديدة وخطيرة من شح المياه، واصفا الوضع الحالي بـ “الإفلاس المائي العالمي”، في ظل استنزاف الأنهار والبحيرات والمياه الجوفية بوتيرة تفوق قدرة الطبيعة على تعويضها.
وأوضح تقرير معهد جامعة الأمم المتحدة للمياه والبيئة والصحة أن المصطلحات التقليدية مثل “الإجهاد المائي” أو “أزمة المياه” لم تعد كافية لوصف الواقع الراهن، مشيرا إلى أن العالم تجاوز مرحلة التحذير ودخل فعليا مرحلة يصعب فيها استعادة التوازن المائي الطبيعي.
واقترح التقرير اعتماد مفهوم “الإفلاس المائي” للدلالة على حالة طويلة الأمد يتجاوز فيها استهلاك المياه معدلات التجدد، مع تدمير الأنظمة البيئية إلى درجة تجعل العودة إلى المستويات السابقة أمرا غير واقعي.
كما سجل التقرير تقلصا واسعا في البحيرات الكبرى، وتزايد عدد الأنهار التي تفشل في الوصول إلى مصباتها خلال فترات من العام، إلى جانب فقدان نحو 410 ملايين هكتار من الأراضي الرطبة خلال العقود الخمسة الماضية، وهي مساحة تقارب حجم الاتحاد الأوروبي.
كما أشار إلى أن نحو 70% من أهم طبقات المياه الجوفية المستخدمة للشرب والزراعة تشهد تراجعا طويل الأمد، مع ازدياد ما يُعرف بأزمات “اليوم صفر”، حين يتجاوز الطلب المتاح من المياه، خاصة في المدن الكبرى.
المناخ يفاقم الأزمة
وأكد التقرير أن تغير المناخ يزيد من حدة الأزمة، إذ فقد العالم أكثر من 30% من كتلته الجليدية منذ عام 1970، ما يهدد مصادر المياه الموسمية التي يعتمد عليها مئات الملايين حول العالم.
ودعا مدير المعهد ومعد


