
كتبت: كندا نيوز:السبت 17 يناير 2026 03:46 مساءً حظي لقاء رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، بالرئيس الصيني شي جين بينغ بتغطية واسعة في وسائل الإعلام الصينية الرسمية.
وتصدرت صور المصافحة الصفحات الأولى، في مقابل تجاهل شبه تام للاتفاق التجاري الذي أبرمته أوتاوا وبكين مؤخرا.
عناوين موحّدة ورسائل سياسية
واكتفت الصحف الصينية الكبرى، وعلى رأسها صحيفة الشعب “People’s Daily” بتكرار رواية وكالة الأنباء الرسمية Xinhua، مركزة على لغة دبلوماسية تؤكد بناء “شراكة استراتيجية جديدة” وعلاقات مستقرة ومستدامة بين البلدين، دون الإشارة إلى تخفيض الرسوم الجمركية المتبادلة بين الجانبين.
وشددت التغطية على ضرورة احترام السيادة والخيارات السياسية لكل دولة، مع التذكير بتاريخ العلاقات الثنائية الممتد منذ 55 عاما، وما شهده من تقلبات وتحديات.
في المقابل، خرجت بعض المنصات الإعلامية عن الخط الرسمي، إذ رأت مواقع تحليلية أن زيارة كارني قد تمثل نقطة تحول في العلاقات الصينية الكندية، منتقدة سياسات الحكومات الكندية السابقة التي وُصفت بأنها تبنت مواقف متشددة تجاه بكين متأثرة بالولايات المتحدة.
كما ربطت هذه التحليلات بين التقارب الحالي والتوترات التجارية المتصاعدة بين أوتاوا وواشنطن، معتبرة أن كندا باتت تسعى إلى موازنة علاقاتها الدولية بما يخدم مصالحها الخاصة.
مقارنة بزيارات سابقة
ورغم الظهور اللافت لكارني على الصفحات الأولى، فإن حجم التغطية جاء أقل بكثير من تلك التي حظي بها رئيس الوزراء السابق جاستن

