
كتبت: كندا نيوز:السبت 17 يناير 2026 12:50 مساءً في ذروة عاصفة ثلجية عنيفة شلّت الحركة في أونتاريو وأغلقت الطرق والمدارس، فوجئ عدد من الموظفين الحكوميين برسائل داخلية تُلزمهم بالحضور إلى مكاتبهم أو استخدام إجازاتهم، ما فجّر موجة انتقادات واسعة لسياسات العمل الحكومي خلال الطقس القاسي.
وأظهرت مراسلات داخلية من وزارة النقل أن الموظفين مطالبون بالالتزام بسياسة الحضور خمسة أيام أسبوعيا، حتى في ظل الظروف الجوية الخطرة، مع منح هامش محدود لتعديل ساعات الوصول أو المغادرة، أو اللجوء لاستخدام إجازاتهم في حال تعذر الحضور.
كما شددت الرسائل، التي وُزعت صباح العاصفة، على أن “السلامة مهمة”، لكنها في الوقت ذاته أكدت ضرورة الالتزام بمتطلبات العمل الحضوري، وهو ما أثار استياء العاملين.
وخلال العاصفة، رفعت هيئة الأرصاد مستوى التحذير إلى تنبيه برتقالي نادر، محذرة من خطورة التنقل.
وأُغلقت طرق رئيسية، وتوقفت الدراسة في عشرات المدارس، وأُغلقت مراكز رعاية أطفال، مع تسجيل مئات الحوادث المرورية خلال ساعات.
الحكومة ترد والنقابات تنتقد
وفي ردها، قالت حكومة أونتاريو إن المديرين يمتلكون صلاحيات مرونة مؤقتة، مؤكدة أنه لم يصدر توجيه مركزي يلزم الجميع بالحضور.
لكن النقابات اعتبرت ذلك غير كافٍ، محذرة من تعريض الموظفين للخطر، ومطالبة بسياسة واضحة للتعامل مع الأحوال الجوية القاسية، على غرار ما يُطبق في قطاع التعليم.
وأكد ممثلو العاملين أن ما حدث كشف تناقضات سياسة العودة الإلزامية للمكاتب، مشيرين إلى أن العمل عن بُعد أثبت فاعليته في مثل هذه الظروف، دون المساس بسير العمل.
ويأتي هذا الجدل في وقت لا تزال فيه سياسة العودة

