
كتبت: كندا نيوز:السبت 17 يناير 2026 11:58 صباحاً كشفت بيانات رسمية حديثة عن تصاعد مقلق في عدد الوفيات المرتبطة بالالتهاب الرئوي في كندا، ما أعاد المرض إلى واجهة المخاوف الصحية بعد سنوات من التراجع النسبي خلال فترة الجائحة.
وبحسب تقرير صادر عن هيئة الإحصاء الكندية، ارتفعت الوفيات الناتجة عن الالتهاب الرئوي بنسبة 20% خلال عام 2024 مقارنة بالعام السابق، لينتقل المرض من المرتبة الثامنة إلى السادسة ضمن أبرز أسباب الوفاة في البلاد.
وأظهرت البيانات أن كبار السن كانوا الأكثر تضررا، إذ شكل من تجاوزوا 85 عاما أكثر من نصف حالات الوفاة المرتبطة بالإنفلونزا والالتهاب الرئوي، في مؤشر يعكس هشاشة هذه الفئة أمام أمراض الجهاز التنفسي.
مقارنة تاريخية وتأثير الجائحة
رغم هذا الارتفاع، لا تزال أعداد الوفيات المسجلة أقل من الذروة التي شهدتها البلاد في عام 2018، والتي وُصفت بأنها الأعلى تاريخيا.
كما أوضح التقرير أن تأثير الالتهاب الرئوي كان أشد في الأعوام التي سبقت الجائحة مقارنة بعام 2024، بعد الأخذ في الاعتبار التغيرات السكانية والعمرية.
وأشار التقرير إلى أن التباعد الاجتماعي والإجراءات الصحية خلال جائحة كورونا لعبت دورا في خفض الوفيات المرتبطة بأمراض تنفسية أخرى.
في المقابل، واصل عدد الوفيات بسبب كوفيد-19 انخفاضه الحاد، متراجعا بنسبة تقارب 37% خلال عام واحد، فيما سجلت الوفيات المرتبطة

