كتبت: كندا نيوز:السبت 17 يناير 2026 07:59 صباحاً من المتوقع أن يصبح عميل وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE)، الذي قتل رينيه نيكول غود في مينيابوليس، مليونيرا بعد تنظيم حملات جمع تبرعات مثيرة للجدل لدعمه.
وبالعودة للحادثة، قتلت غود، أم لثلاثة أطفال ومواطنة أمريكية، الأسبوع الماضي على يد الضابط جوناثان “جون” روس، وقد أثار مقتلها احتجاجات واسعة في جميع أنحاء الولايات المتحدة انتقدت وحشية الشرطة، كما أدى إلى تصاعد التوترات بين الفصائل السياسية، مع دفاع عدد من المسؤولين في إدارة دونالد ترامب عن تصرفات الضابط.
وأثارت القضية انقساما حادا بين الأمريكيين، حيث تصاعد الخطاب المتشدد على كلا الجانبين؛ فقد دافع كثيرون عن رينيه غود وزوجها اللذين لم يكونا هدفا لعملية وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، بينما وقف آخرون إلى جانب تصرفات الضابط جوناثان روس.
وقد جمعت صفحة GoFundMe المخصصة لدعم زوج غود وأبنائها نحو 1.5 مليون دولار، في حين تجاوزت صفحة أخرى غير موثوقة لدعم روس 750,000 دولار، وفقا لموقع “Metro”.
ووصف منظم الصفحة، كلايد إيمونز، غود بأنها “إرهابية محلية”، مؤكدا أن إطلاق النار كان “مبررا بنسبة 1000٪” وأن الضابط يستحق تنظيم حملة جمع تبرعات له.
من جهتهم، طالب النقاد موقع GoFundMe بحذف صفحة جمع التبرعات الداعمة للضابط، مؤكدين أنها تنتهك شروط الخدمة الخاصة بالموقع.
وذكرت تقارير أن وصف الحملة قد تم تعديله، حيث كان ينص في البداية على أن الأموال “ستذهب للمساعدة في دفع تكاليف أي خدمات قانونية يحتاجها هذا الضابط”، ليصبح لاحقا “ستذهب الأموال لمساعدته”، وفقا لما أوردته فوربس.
كما تم جمع مبلغ إضافي يقدر بنحو 280,000 دولار عبر صفحة على موقع GiveSendGo، التي وصفت روس بأنه “وطني”، وأوضح المنظمون أن الأموال ستستخدم لتغطية “التكاليف الشخصية لضابط وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، وحماية أسرته، وأي نفقات أخرى مرتبطة بهذا بواجباته المهنية”.
وفي الوقت نفسه، بدأ مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تحقيقا في وفاة غود،

