كتبت: كندا نيوز:الجمعة 16 يناير 2026 02:58 مساءً أكد رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، وجود تقارب واضح بين مواقف كندا والصين بشأن سيادة غرينلاند، وذلك في ظل تصعيد من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يلوح بالسيطرة على الإقليم بدوافع أمنية.
وجاءت تصريحات كارني خلال مؤتمر صحفي في بكين، إذ قال إنه ناقش مع الرئيس الصيني شي جين بينغ مستقبل غرينلاند وسيادة شعوبها، إلى جانب سيادة الدنمارك، مشددا على أن المواقف كانت متقاربة في هذا الشأن.
كما أوضح كارني أن موقف أوتاوا ثابت في دعم حق غرينلاند، باعتبارها إقليما شبه مستقل تابعا للدنمارك، في تقرير مصيرها بنفسها.
وأكد في الوقت ذاته التزام كندا الكامل بتعهداتها داخل حلف شمال الأطلسي.
وأشار إلى أن الدنمارك حليف أساسي في الناتو، وأن كندا تقف “بشكل كامل” خلف التزامات الدفاع المشترك المنصوص عليها في المادة الخامسة من ميثاق الحلف.
مواجهة تصريحات ترامب
وتأتي تصريحات كارني ردا على تهديدات ترامب، الذي أكد أن الولايات المتحدة بحاجة إلى غرينلاند لأسباب تتعلق بالأمن القومي، ولم يستبعد فرض رسوم جمركية على الدول التي تعارض خططه.
في المقابل، شددت كل من غرينلاند والدنمارك على رفضهما أي فكرة لبيع الإقليم، بينما حذر مسؤولون دنماركيون من أن أي محاولة أمريكية للسيطرة على الجزيرة قد تهدد وحدة حلف الناتو.
وأكد كارني أن حكومته عززت الوجود العسكري الكندي في منطقة القطب الشمالي على مدار العام، مشيرا إلى تعاون مستمر مع حلفاء أوروبيين، بما في ذلك عمليات مشتركة في غرينلاند.
كما أعلن أن كندا تعتزم افتتاح قنصلية رسمية في العاصمة نوك الشهر المقبل، في خطوة تعكس تنامي اهتمام أوتاوا بالمنطقة.
وتزامنت هذه التصريحات مع إعلان

