كتبت: كندا نيوز:الجمعة 16 يناير 2026 01:58 مساءً كشفت وثائق حكومية كندية حديثة أن المهاجرين يميلون أكثر من المولودين في كندا إلى اعتبار مفاهيم مثل احترام حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين واحترام القانون قيما كندية مشتركة، وفقا لنتائج استطلاع أعدته هيئة الإحصاء الكندية.
وتعود هذه النتائج إلى مسح أُدرج ضمن مذكرات إحاطة أُعدت لوزيرة الهجرة لينا دياب عند توليها المنصب، وحصلت عليها وكالة الصحافة الكندية بموجب قانون الوصول إلى المعلومات.
وشمل الاستطلاع أكثر من 34 ألف مشارك، من بينهم نحو 14 ألف مهاجر.
فجوة لافتة في النظرة إلى القيم
أظهرت البيانات أن 67 في المئة من المهاجرين الذين وصلوا إلى كندا بعمر 13 عاما أو أكثر يعتبرون احترام القانون قيمة كندية أساسية، مقابل 40 في المئة فقط من المولودين في البلاد.
في المقابل، كانت آراء من هاجروا في سن صغير أقرب إلى آراء الكنديين المولودين محليا.
كما يرى باحثون أن هذه الفروقات تعكس تأثير مدة الإقامة، إذ تتقارب مواقف المهاجرين مع المجتمع الكندي كلما طال بقاؤهم فيه.
الرضا عن الحياة والهجرة
وأفاد الاستطلاع بأن 58 في المئة من المهاجرين أعربوا عن رضاهم عن حياتهم، مقارنة بـ44 في المئة فقط من الكنديين المولودين في البلاد.
ويربط خبراء ذلك بتطلعات المهاجرين المستقبلية واستعدادهم لتحمّل صعوبات مرحلية مقابل فرص أفضل على المدى البعيد.
كما حذر الخبراء من أن ارتفاع تكاليف المعيشة قد يؤدي إلى تراجع مستويات الرضا لدى الجميع، مهاجرين وغير مهاجرين، إذا لم تُعالج قضايا السكن والقدرة على تحمّل التكاليف، وفقا لسي تي في.
الهجرة وسوق الإسكان
وتشير الوثائق إلى أن المهاجرين والمقيمين المؤقتين يلعبون دورا مهما في تشكيل سوق الإسكان، سواء في الشراء أو الإيجار.
ورغم اعتراف

