كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 14 يناير 2026 02:34 مساءً تتزايد التكهنات حول نوايا السياسة الخارجية الأمريكية في ظل تحركات الرئيس دونالد ترامب الأخيرة، إلا أن خبراء عسكريين واستراتيجيين يؤكدون أن أي عمل عسكري أمريكي ضد كندا يظل احتمالا بعيدا وغير واقعي، حتى مع تصاعد الخطاب الأمريكي بشأن النفوذ في نصف الكرة الغربي.
ويرى محللون أن المقارنة بين ما جرى في فنزويلا وما يُثار حول كندا تفتقر إلى الأساس المنطقي.
وهذا يرجع إلى اختلاف السياقات السياسية والعسكرية، فضلا عن العلاقات التاريخية والتحالفات الدولية التي تحكم العلاقة بين أوتاوا وواشنطن.
كما أكد الجنرال الكندي المتقاعد توم لوسون، الرئيس السابق لهيئة الأركان، أن أي سيناريو يشهد احتكاكا مباشرا بين الجيشين الأمريكي والكندي أو المدنيين في كندا يُعد “خارج الطاولة تماما”، وفقا لسي تي في.
وشدد على أن المخاطر السياسية والعسكرية لمثل هذا التحرك تفوق أي مكاسب محتملة.
وأوضح لوسون أن أي مواجهة من هذا النوع ستكون غير قابلة للسيطرة، وقد تفضي إلى نتائج غير محسوبة، كما أنها لا تخدم المصالح الاستراتيجية الأمريكية بأي شكل.
عضوية الناتو تشكل خطا أحمر
أشار الخبراء إلى أن عضوية كندا في حلف شمال الأطلسي تمثل عامل ردع أساسي، إذ تنص المادة الخامسة من ميثاق الحلف على أن أي اعتداء على دولة عضو يُعد اعتداء على جميع الأعضاء، وهو ما يجعل أي تحرك عسكري أمريكي ضد كندا بمثابة أزمة وجودية للحلف نفسه، وفقا لسي تي في.
ورغم الانتقادات المتكررة التي يوجهها ترامب للناتو، إلا أنه شدد مؤخرا على التزام الولايات المتحدة بالحلف، ما يعزز من استبعاد أي سيناريو عسكري ضد دولة حليفة مثل كندا.
من جانبه، وصف جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق، فكرة العمل العسكري ضد كندا بأنها “بعيدة الاحتمال”.
كما ذكر أن مجرد التلويح بها يضر بعلاقات واشنطن مع حلفائها ويقوض النظام الدولي القائم على القواعد.
وحذر أكاديميون كنديون من أن الخطورة الحقيقية لا تكمن في عمل عسكري مباشر، بل في تصاعد الضغوط الاقتصادية والسياسية، والتي قد تُستخدم كأدوات نفوذ في المرحلة المقبلة.
الجاهزية العسكرية الكندية
أعاد هذا النقاش تسليط الضوء على تحديات تواجه القوات المسلحة الكندية، أبرزها نقص الأفراد وتقادم المعدات، وهي

