كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 13 يناير 2026 09:22 مساءً يشهد العالم طفرة غير مسبوقة في الإقبال على الحصول على جنسية ثانية، مدفوعا بتغير قواعد السفر وتصاعد حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي، وهو ما دفع كثيرين إلى البحث عن جواز سفر يمنحهم قدرا أكبر من الاستقرار والمرونة على المدى الطويل.
وفي هذا السياق، جاء قانون كندي جديد ليمنح فرصة ذهبية لآلاف الأشخاص حول العالم للحصول على الجنسية الكندية، وجواز السفر الكندي أيضا.
قانون C-3 يغير قواعد الجنسية الكندية
دخل مشروع القانون الكندي C-3 حيز التنفيذ في 15 ديسمبر 2025، ليُحدث تعديلا جوهريا على قانون الجنسية، خصوصا فيما يتعلق بالجنسية المكتسبة بالنسب.
ويستهدف التعديل إزالة ما يُعرف بـ”قيد الجيل الأول”، الذي كان يمنع أبناء وأحفاد الكنديين المولودين خارج البلاد من الحصول على الجنسية.
وكان هذا القيد، المطبق منذ عام 2009، يحصر نقل الجنسية في الجيل الأول فقط المولود خارج كندا، ما حرم آلاف الأشخاص ممن يُعرفون بالكنديين المفقودين من حقهم في الجنسية، رغم ارتباطهم العائلي المباشر بكندا.
من هم المستفيدون من التعديل الجديد؟
بموجب القانون الجديد، يمكن للأشخاص المولودين أو المتبنين خارج كندا قبل 15 ديسمبر 2025 أن يصبحوا مؤهلين للجنسية، حتى وإن كان والداهم كنديين عن طريق النسب وليس بالولادة داخل كندا.
كما يكفي في بعض الحالات أن يكون الجد أو الجدة قد وُلد في كندا أو حصل على الجنسية بالتجنس.
وقد يفتح هذا التوسع في شروط الأهلية الباب أمام آلاف الأشخاص حول العالم، خاصة في ظل تزايد الاهتمام بالجنسية الكندية باعتبارها واحدة من أكثر الجنسيات استقرارا وقوة.
تصنيف جواز السفر الكندي
يُصنف جواز السفر الكندي باستمرار ضمن أقوى جوازات السفر في العالم، ويتيح لحامليه السفر دون تأشيرة أو بتأشيرة عند الوصول إلى أكثر من 180 وجهة.
كما يمنح حامله حقوقا كاملة داخل كندا، تشمل الإقامة والعمل دون قيود، والمشاركة

