
كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 13 يناير 2026 03:10 مساءً تواجه كندا عاما مفصليا في ملف الهجرة، مع اقتراب انتهاء صلاحية تصاريح الإقامة المؤقتة لما يقرب من 2.1 مليون شخص خلال 2026، وسط تساؤلات متزايدة حول قدرة النظام على استيعاب هذا العدد، وما إذا كان جميع هؤلاء سيغادرون البلاد فعليا مع انتهاء تصاريحهم أم لا.
وبينما تفترض السياسات الرسمية عودة أصحاب التصاريح المنتهية إلى بلدانهم، يرى خبراء ومحامون في شؤون الهجرة أن هذا الافتراض لا يعكس الواقع، محذرين من تداعيات إنسانية وإدارية معقدة قد تشهدها كندا خلال الأشهر المقبلة.
كما أشارت بيانات وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC) إلى أن 1.49 مليون تصريح إقامة مؤقتة انتهت العام الماضي.
ومن المتوقع أن تنتهي تصاريح 1.4 مليون آخرين خلال 2026، معظمها قبل نهاية يونيو.
في المقابل، لم تتجاوز فرص الحصول على الإقامة الدائمة 395 ألفا العام الماضي و380 ألفا هذا العام، ما يترك أكثر من مليوني شخص أمام مستقبل غير واضح.
بين الالتزام بالقانون والواقع الإنساني
أكدت السلطات الكندية أن الإقامة المؤقتة لا تضمن التحول إلى إقامة دائمة، وأن على من تنتهي تصاريحهم مغادرة البلاد أو تسوية أوضاعهم القانونية خلال المهلة المحددة.
لكن محامين ومستشارين في الهجرة يرون أن كثيرا من المقيمين المؤقتين بنوا حياتهم في كندا، وأن عودتهم الجماعية ليست أمرا واقعيا، سواء من حيث الإمكانات الإدارية أو الظروف الإنسانية، خاصة لمن استثمروا سنوات من العمل والدراسة داخل البلاد، وفقا لسي بي سي.
وحذر مختصون من أن الضغط المتزايد وقلة الخيارات قد يدفع بعض أصحاب التصاريح المنتهية إلى البقاء دون وضع قانوني، في وقت تشير فيه تقديرات رسمية إلى وجود ما بين 200 ألف و500 ألف مهاجر غير موثق في كندا بالفعل.

