
كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 13 يناير 2026 02:02 مساءً قررت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنهاء وضع الحماية المؤقتة (TPS) الممنوح لآلاف الصوماليين المقيمين في الولايات المتحدة، في خطوة جديدة تعكس تشديد سياسات الهجرة، وسط تحذيرات من تداعيات إنسانية وأمنية، واحتمالات قوية للطعن القانوني على القرار.
وقالت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية إن العمل بوضع الحماية المؤقتة للصوماليين سينتهي رسميا في 17 مارس المقبل، مبررة القرار بما وصفته بـ “تحسن الأوضاع الأمنية” في الصومال.
كما أكدت وزيرة الأمن الداخلي، كريستي نويم، أن الصومال لم يعد يستوفي الشروط القانونية التي تبرر استمرار الحماية، معتبرة أن بقاء الصوماليين تحت هذا الوضع “لا يخدم المصالح الوطنية الأمريكية”.
مخاوف الجاليات واحتمالات التصعيد القانوني
ويشمل القرار نحو 1100 صومالي يتمتعون بالحماية حاليا، إضافة إلى أكثر من 1400 طلب قيد الدراسة، بحسب إشعار رسمي نُشر في السجل الفيدرالي.
وأثار الإعلان قلقا واسعا داخل الجاليات الصومالية، التي حذرت من حالة خوف وعدم استقرار بين العائلات المتضررة.
كما أشارت تقارير إلى أن الطعن القضائي على القرار بات مرجحا، خاصة في ظل سوابق قانونية حديثة، بعدما أوقف قاضٍ فيدرالي الشهر الماضي محاولات سابقة للإدارة الأمريكية لإنهاء الحماية المؤقتة لمهاجرين من دول أخرى.
ويأتي القرار في سياق تصعيد أوسع ضد المهاجرين الصوماليين، لا سيما في ولاية مينيسوتا التي تضم واحدة من أكبر الجاليات الصومالية في البلاد.
وأُرسلت آلاف العناصر

