كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 13 يناير 2026 06:10 صباحاً يتطور أسلوبنا في السفر وقضاء العطلات والتنقل حول العالم باستمرار مع مرور الوقت، من ظهور وجهات سياحية جديدة تجذب المسافرين كل عام، إلى اعتماد تقنيات متقدمة لفحص جوازات السفر في المطارات، مما يعكس التغيرات الجذرية التي يشهدها قطاع السفر.
وفي هذا السياق، شارك خبير المستقبليات البارز، توم تشيزرايت، توقعاته حول شكل العالم بحلول عام 2050، موضحا كيف يمكن أن تتغير أنماط السفر في المستقبل.
ففي الوقت الحالي، تمثل أطول الرحلات التي يحجزها معظم الناس عادة عطلات قصيرة تمتد لمدة أسبوعين إلى وجهات بعيدة، إلا أن توم يتوقع أن هذا النمط سيتغير خلال العقدين القادمين.
وأشار توم إلى أن المسافرين يفضلون غالبا قضاء عطلات أقل عددا لكنها أطول مدة، لفترة قد تتراوح بين شهر وثلاثة أشهر، مع إمكانية الجمع بين العمل والإجازة لتمكينهم من الاستمتاع بفترات أطول بعيدا عن المنزل.
وبالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن تتغير طرق تنقلنا حول العالم بشكل جذري.
فبحلول عام 2050، قد تصبح وسائل النقل من وإلى المطارات بالكامل بدون سائق، مع انتشار المركبات الذاتية القيادة، ومن المتوقع أن تصبح المركبات الذاتية القيادة من المستوى الخامس، القادرة على العمل دون أي تدخل بشري، “شائعة في الأسواق الكبرى”.
وستتيح هذه التكنولوجيا المتقدمة تقديم خدمات موثوقة من الباب إلى الباب، بغض النظر عن الظروف الجوية.
كما يتوقع توم أن تحل الرحلات الجوية الكهربائية، خصوصا للرحلات القصيرة، محل النظام الحالي في المستقبل القريب.
أما بالنسبة للرحلات الطويلة، فيعتقد توم أننا سنعتمد على مزيج من الوقود الأحفوري والمستدام، ولن تقتصر الرحلات على التحليق على ارتفاع 35,000 قدم فقط، بل قد تمتد إلى مستويات أعلى بكثير.
وبحلول عام 2050، قد تصبح الرحلات الفضائية متاحة للمسافرين الأثرياء، إلى جانب إقامة فندق فضائي في مدار جغرافي ثابت، مزود بمنتجع صحي يعمل في ظل انعدام الجاذبية.
وفي الوقت نفسه،

