كتبت: كندا نيوز:الاثنين 12 يناير 2026 08:46 صباحاً في يوم الثلاثاء، نشرت الحكومة الكندية على صفحتها على فيسبوك منشورًا تحث فيه المواطنين على الاستعداد لحالات الطوارئ النووية والإشعاعية، مع رابط لصفحة تتضمن إرشادات رسمية.
وبينما اعتاد الكنديون على النصائح المتعلقة بالعواصف الشتوية والفيضانات والكوارث الطبيعية الأخرى، فإن حالات الطوارئ النووية نادرة الحدوث، مما يجعل هذا المنشور غير مألوف.
وأشارت الحكومة إلى أن مثل هذه الحالات غير مرجحة نظرًا للضوابط الصارمة المفروضة على المواد المشعة، لكنها شددت على أهمية وضع خطة طوارئ.
وانتشر المنشور بسرعة كبيرة، حيث حصد أكثر من 425 تعليقًا و675 مشاركة خلال 24 ساعة، وأعرب العديد من الكنديين عن قلقهم.
وعلّق أحد الأشخاص على منشور الحكومة الكندية على فيسبوك: أولًا، يشعر الكثيرون بالخوف، ويجدون أن “التوقيت” يتزامن تمامًا مع الأحداث الأخيرة المتعلقة بـ”غزو الأمريكتين” من قِبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”.
وكتب آخر: “رسالة تأتي في وقت غريب… شكرًا على أي حال”.
وعلّق متابع آخر:: “لم نتلقَّ هذه الرسالة عبثًا. إنها لا تبعث على الاطمئنان”.
هل ينبغي على سكان كيبيك القلق بشأن حالة طوارئ نووية؟
عمومًا، لا، فغالبية سكان كيبيك لا يوجد لديهم سبب للقلق يوميًا بشأن حالة طوارئ نووية. ومع ذلك، من المفيد اتخاذ بعض الإجراءات التحضيرية، كما هو الحال مع أي خطر نادر لكنه ذو تأثير كبير.
عند زيارة موقع الحكومة الكندية، يمكن ملاحظة أن آخر تحديث لصفحة “حالات الطوارئ النووية والإشعاعية – الاستعداد” يعود إلى سبتمبر 2025. لذلك، يُمكن الاستنتاج أن هذه الصفحة جزء من المعلومات الروتينية، وأن توقيت نشرها ليس مثيرًا للقلق بشكل خاص.
تمتلك كندا محطات طاقة نووية، لكن المحطة الوحيدة في كيبيك، Gentile-2، مغلقة منذ سنوات عديدة ويجري حاليًا تفكيكها، لذا لا توجد مفاعلات نووية عاملة في المقاطعة.
مع ذلك، تقع محطة Point Libero للطاقة النووية في نيو برونزويك، وعدة محطات في أونتاريو مثل Bruce, Pickering وDarlington بالقرب من بعض مناطق كيبيك، وتخضع جميع هذه المنشآت لمعايير صارمة تحددها هيئة السلامة النووية الكندية.

