كتبت: كندا نيوز:الاثنين 12 يناير 2026 04:34 صباحاً أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توترات متجددة مع الدنمارك بشأن غرينلاند، مؤكدًا مساء الأحد أن حلف الناتو يعتمد على الولايات المتحدة “أكثر مما نحتاج إليها”، وحثّ غرينلاند على إبرام اتفاق مع واشنطن قبل أن تتدخل الصين أو روسيا.
ورغم تحذيرات الحلفاء، أصرّ ترامب على مطلبه بالسيطرة على هذه المنطقة القطبية، قائلاً إنه لا يكترث إن كان ضم غرينلاند سيُغضب الناتو.
وفي حديثه على متن طائرة الرئاسة، قال للصحفيين إن على غرينلاند إبرام اتفاق لأنها لا تريد أن ترى سيطرة روسية أو صينية، ساخرًا من دفاعات الجزيرة واصفًا إياها بـ”زلاجتين تجرهما الكلاب”، ومُشيرًا إلى وجود مدمرات روسية في المنطقة.
وشدد ترامب على أن سيطرة الولايات المتحدة على غرينلاند أمر لا مفر منه، وقال: “إذا لم نستولِ على غرينلاند، فستستولي عليها روسيا أو الصين. بطريقة أو بأخرى، سنحصل على غرينلاند”.
وعند سؤاله عن التداعيات المحتملة على الناتو، ألمح إلى أن الحلف نفسه قد يكون قابلاً للاستغناء عنه، متسائلاً عما إذا كان الناتو سيدعم الولايات المتحدة عند الحاجة.
وقد أبدى المسؤولون الدنماركيون رفضًا قاطعًا، ووصفت رئيسة الوزراء متة فريدريكسن الوضع بأنه “لحظة حاسمة”، وأكدت أن سكان غرينلاند وحدهم هم من يجب أن يقرروا مستقبلهم.
ورفض سفير الدنمارك لدى الولايات المتحدة، يسبر مولر سورنسن، الادعاءات بأن الولايات المتحدة دافعت تاريخيًا عن غرينلاند، مؤكدًا على التعاون الدنماركي طويل الأمد مع واشنطن، بما في ذلك بعد أحداث 11 سبتمبر.
وأعرب الحلفاء الأوروبيون عن دعمهم للدنمارك، حيث أدان رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون تصريحات ترامب باعتبارها انتهاكًا للقانون الدولي، بينما أكدت ألمانيا على ضرورة أن يقرر شعب غرينلاند والدنمارك مستقبل الجزيرة، مشيرةً إلى استعدادها لتولي مسؤوليات أكبر في حلف الناتو مع تزايد

