كتبت: كندا نيوز:الأحد 11 يناير 2026 05:46 صباحاً ردّ رئيس وزراء غرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، بشدة على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة تستطيع الاستيلاء على غرينلاند “بالطريقة السهلة أو الصعبة”.
وفي بيان مشترك مع كبار السياسيين الغرينلانديين، قال نيلسن: “لا نريد أن نكون أمريكيين، ولا نريد أن نكون دنماركيين، نريد أن نكون غرينلانديين”.
وكان ترامب قد وصف غرينلاند بأنها “أولوية للأمن القومي”، وأصرّ على أن الولايات المتحدة ستتحرك في الجزيرة “سواء أعجبهم ذلك أم لا”، محذراً من أنه إذا لم تفعل الولايات المتحدة ذلك، فقد تسيطر روسيا أو الصين عليها.
وشدد نيلسن على أن مستقبل غرينلاند يجب أن يُحدده شعبها دون ضغوط خارجية أو تدخل أو قرارات متسرعة.
تشير التقارير إلى أن الولايات المتحدة تدرس تقديم مبالغ مالية لسكان غرينلاند تتراوح بين 10,000 و100,000 دولار أمريكي للفرد – بتكلفة إجمالية محتملة تصل إلى 5.7 مليار دولار – لحثّهم على الاستقلال، مع أن ترامب لم يستبعد اللجوء إلى العمل العسكري.
ويؤيد غالبية سكان الجزيرة البالغ عددهم 57,000 نسمة الاستقلال، حيث يرفض 85% منهم ضمّها من قبل الولايات المتحدة، بينما يؤيد 7% فقط الاستيلاء العسكري عليها.
وقد أعرب الحلفاء الأوروبيون، بمن فيهم فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والدنمارك، عن دعمهم القوي لغرينلاند، وينص القانون الدنماركي على الدفاع الفوري عن الجزيرة في حال تعرضها لهجوم، مما يُبرز خطر نشوب صراع محتمل ذي تداعيات على حلف الناتو.
وتفيد التقارير بأن واشنطن تدرس استراتيجيات متعددة: التدخل العسكري، والضغط السياسي، وشراء الجزيرة من الدنمارك، وتوقيع “اتفاقية ارتباط حر” مع غرينلاند، أو الإبقاء على الوضع الراهن مع تعزيز

