كتبت: كندا نيوز:الأحد 11 يناير 2026 03:46 صباحاً خلال العملية الجريئة للقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أفادت التقارير أن القوات الأمريكية استخدمت سلاحًا غامضًا ومتطورًا للغاية، تسبب في إصابة الجنود الفنزويليين بجروح بالغة، حيث نزفوا من أنوفهم وتقيأوا دمًا، وذلك وفقًا لشهادة شاهد عيان نُشرت يوم السبت على موقع X من قِبل المتحدث باسم البيت الأبيض.
في مقابلة مثيرة للدهشة، وصف أحد الحراس كيف تمكنت القوات الأمريكية من تحييد مئات المقاتلين دون تكبد أي خسائر، باستخدام تكنولوجيا لم يرَ أو يسمع بها من قبل.
يتذكر الحارس قائلًا: “كنا في حالة تأهب، ولكن فجأة تعطلت جميع أنظمة الرادار لدينا دون أي تفسير، ثم ظهرت طائرات مسيرة – عدد كبير جدًا من الطائرات المسيرة – فوق مواقعنا. لم نكن نعرف كيف نتصرف”.
بعد ذلك بوقت قصير، أنزلت طائرات هليكوبتر عددًا قليلًا من القوات الأمريكية، قدر الحارس عددهم بعشرين جنديًا فقط، ومع ذلك قال إنهم كانوا مسلحين بأسلحة أكثر تطورًا بكثير من الأسلحة النارية التقليدية.
وأضاف: “لقد كانت متطورة تقنيًا. لم نواجه شيئًا كهذا من قبل”.
بحسب الشاهد، كان الهجوم الذي تلا ذلك أقرب إلى مجزرة منه إلى معركة، وقال: “كنا بالمئات، لكن لم تكن لدينا أي فرصة. كانت دقتهم وسرعتهم مذهلة، وكأن كل جندي يطلق مئات الطلقات في الدقيقة”.
وصف الشاهد السلاح الذي صدمه أكثر من غيره بأنه يُصدر موجة صوتية قوية شعر معها وكأن رأسه ينفجر من الداخل، وقال: “بعد ذلك، بدأنا جميعًا ننزف من أنوفنا. تقيأ بعضنا دمًا. سقطنا عاجزين عن الحركة أو الوقوف”.
تم الإبلاغ عن مقتل نحو مئة من قوات الأمن الفنزويلية خلال الهجوم الذي وقع في الثالث من يناير، مع بقاء عدد الضحايا الناتجين عن استخدام السلاح المجهول غير محدد.
وقال الحارس إن تكنولوجيا الوحدة الأمريكية الصغيرة منحتهم تفوقًا ساحقًا، وأضاف: “هؤلاء العشرون رجلًا، دون أن يسقط بينهم قتيل واحد، قتلوا المئات منا. لم أرَ شيئًا كهذا من قبل.”
يشير الخبراء إلى أن الجيش الأمريكي يمتلك أسلحة الطاقة الموجهة – القادرة على تعطيل الأهداف بطاقة مركزة كالموجات الدقيقة أو الليزر – منذ سنوات، إلا أن هذه قد تكون أول استخدام قتالي معروف لها.
وقال مسؤول استخباراتي أمريكي سابق

