
كتبت: كندا نيوز:السبت 10 يناير 2026 08:10 مساءً خرج آلاف المتظاهرين في مدن أمريكية عدة، في مقدمتها Minneapolis، احتجاجا على مقتل امرأة برصاص ضابط في وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، إلى جانب إطلاق نار استهدف متظاهرين في Portland بولاية أوريغون، وسط دعوات رسمية للحفاظ على سلمية الاحتجاجات وتجنب الانزلاق إلى العنف.
وشهدت Minneapolis، المدينة التي لا تزال تعيش توترا منذ حادثة القتل، واحدة من أكبر التظاهرات، ضمن موجة احتجاجات نُظمت في مئات المدن والبلدات الأمريكية خلال عطلة نهاية الأسبوع، اعتراضا على تشديد سياسات إنفاذ قوانين الهجرة وانتشار القوات الفيدرالية.
وأكدت السلطات في Minneapolis أن معظم التظاهرات كانت سلمية، إلا أن احتجاجا مساء الجمعة شهد أعمال شغب محدودة، بعد قيام بعض المشاركين بإلقاء قطع من الجليد والحجارة على الشرطة، ما أسفر عن إصابة طفيفة لأحد الضباط وتحرير مخالفات بحق عشرات المحتجين.
وشدد عمدة المدينة جاكوب فراي على أن حرية التعبير مكفولة، لكن أي اعتداء على الممتلكات أو تعريض الآخرين للخطر سيقابل بإجراءات قانونية.
غضب شعبي واتساع رقعة الاحتجاج
ردد المتظاهرون شعارات تطالب بوقف عمليات وكالة الهجرة، ورفعوا لافتات داعمة للمهاجرين، في وقت قالت فيه وزارة الأمن الداخلي إن ما يجري في Minneapolis يمثل أكبر عملية إنفاذ قوانين هجرة تشهدها المنطقة، بمشاركة آلاف العناصر الفيدرالية.
وامتدت الاحتجاجات إلى ولايات عدة، من بينها تكساس وفلوريدا ونورث كارولاينا، حيث عبر المشاركون عن مخاوفهم من تصاعد العنف وشعورهم بعدم الأمان.
واعتبروا أن ما يحدث يعكس أزمة أعمق في سياسات الهجرة الأمريكية.
وفي تطور لافت، اتهم نواب في

