كتبت: كندا نيوز:السبت 10 يناير 2026 06:34 مساءً في خطوة وُصفت بالتاريخية لمرضى الزهايمر في كندا، بدأت أول مريضة كندية تلقي علاج دوائي جديد أُجيز حديثا، وسط آمال واسعة بإبطاء تقدم المرض ومنح المصابين وقتا أطول من الاستقلالية، مقابل تساؤلات متزايدة حول كلفة العلاج وإمكانية إتاحته للجميع.
وحصل العلاج الجديد المعروف باسم Lecanemab حصل على موافقة وزارة الصحة الكندية بعد سنوات من الانتظار، ليجعل كندا آخر دول مجموعة السبع التي تعتمد الدواء.
ويعمل العلاج على إزالة الترسبات البروتينية الضارة في الدماغ، والتي ترتبط بتطور الزهايمر، إذ أظهرت الدراسات أنه يبطئ مسار المرض بنحو 30%.
وأصبحت شارون رانج أول مريضة في التاريخ الكندي تتلقى حقنة من العلاج.
كما أكد أطباء مختصون أن البيانات طويلة الأمد تشير إلى أن استخدام العلاج لمدة تصل إلى أربع سنوات قد يمنح المرضى ما يقارب عاما إضافيا من العيش باستقلالية أكبر، وهو ما يُعد فارقا حاسما للعائلات المتأثرة بالمرض.
تكلفة مرتفعة وعقبة التمويل
رغم الموافقة الرسمية، لا يزال العلاج غير مشمول ببرامج التمويل الحكومية، ما يضع عبئا ماليا كبيرا على المرضى وأسرهم.
وتبلغ تكلفة الجرعات الدورية لمدة عام واحد نحو 32 ألف دولار كندي، مع اختلاف السعر تبعا لوزن المريض.
وفتح هذا الواقع باب الجدل حول أحقية تمويل الدواء من أموال دافعي الضرائب، في وقت يرى فيه الأطباء أن إتاحة العلاج على نطاق واسع قد تُحدث تحولا حقيقيا في التعامل مع المرض.
أهمية التدخل المبكر
شدد الأطباء على أن العلاج يكون أكثر فاعلية في المراحل المبكرة، إذ إن البروتينات المسببة للزهايمر قد تتراكم في الدماغ قبل ظهور الأعراض بسنوات طويلة.
وتسعى الأبحاث حاليا لاختبار قدرة الدواء على إبطاء المرض حتى لدى أشخاص لم تظهر عليهم أعراض بعد.
وبين الأمل

