
كتبت: كندا نيوز:السبت 10 يناير 2026 03:46 مساءً مع اقتراب الاحتجاجات في إيران من دخول أسبوعها الثاني، صعدت كندا من لهجتها تجاه طهران، إذ أدان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ما وصفه بتصاعد حملة القمع التي تنفذها السلطات الإيرانية ضد المتظاهرين في مختلف أنحاء البلاد.
وفي منشور عبر منصة إكس، أعرب كارني عن قلقه البالغ إزاء التقارير التي تتحدث عن استخدام العنف والاعتقالات التعسفية وأساليب الترهيب بحق المحتجين.
وأكد أن كندا تدين بشدة مقتل المتظاهرين وتطالب السلطات الإيرانية باحترام حرية التعبير والتجمع السلمي دون خوف من الانتقام.
كما أعلنت الحكومة الكندية تحديث إرشادات السفر، داعية المواطنين الكنديين إلى تجنب السفر إلى إيران في ظل المظاهرات المستمرة، والتوترات الإقليمية المتزايدة، وخطر الاحتجاز التعسفي، وعدم القدرة على التنبؤ بتطبيق القوانين المحلية.
ونصحت الكنديين الموجودين حاليا داخل إيران بمغادرة البلاد إذا تمكنوا من ذلك بأمان.
وتأتي هذه المواقف في وقت تعاني فيه إيران من عزلة متزايدة، مع قيود واسعة على الإنترنت وقطع خطوط الاتصال، ما يصعب تقدير حجم الاحتجاجات.
وبحسب وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، ارتفع عدد القتلى إلى ما لا

