
كتبت: كندا نيوز:السبت 10 يناير 2026 11:10 صباحاً تواجه صناعة المطاعم في كندا مرحلة ضغوط غير مسبوقة، رغم تعافيها النسبي بعد جائحة كورونا، مع توقعات بخروج آلاف المطاعم من السوق خلال العام الجاري نتيجة ارتفاع التكاليف وتراجع إنفاق المستهلكين على تناول الطعام خارج المنزل.
وبحسب دراسة حديثة صادرة عن Dalhousie University، من المتوقع أن يشهد عام 2026 إغلاق نحو 4 آلاف مطعم في مختلف أنحاء كندا، بعد أن خرج نحو 7 آلاف مطعم من السوق خلال العام الماضي.
وأوضح مدير مختبر تحليلات الأغذية الزراعية بالجامعة أن القطاع يعاني منذ سنوات من ظروف تشغيل صعبة، تفاقمت بفعل التضخم وارتفاع أسعار المواد الغذائية.
كما أشار إلى أن المستهلكين باتوا أكثر حرصا في إنفاقهم، إذ يفضل كثيرون إعداد الطعام في المنازل لتجنب تكاليف الإكراميات وارتفاع أسعار المشروبات، وهو ما انعكس بشكل مباشر على مبيعات المطاعم.
تكاليف متزايدة ومطالب ضريبية
من جهتها، عزت منظمة Restaurants Canada الأزمة إلى الارتفاع الكبير في تكاليف الإيجارات والتأمين والأجور.
وأوضحت أن 41 في المئة من المطاعم تعمل حاليا بخسائر أو تقترب من نقطة التعادل، رغم محاولاتها إبقاء الأسعار منخفضة مراعاة لأوضاع الزبائن.
كما طالبت المنظمة بإعادة العمل بالإعفاء الضريبي المؤقت على الوجبات، الذي استفاد منه سكان أونتاريو خلال فترة سابقة، داعية إلى جعله دائما.
و أيد باحثو Dalhousie University إلغاء الضرائب على الغذاء بشكل عام، معتبرين أن فرض ضرائب على الطعام في ظل أزمة غلاء المعيشة يمثل سياسة غير عادلة.

