“تهديد نووي خطير”.. العالم يتأهب لسباق التسلح مع اقتراب انتهاء المعاهدة النووية الكبرى خلال أسابيع

“تهديد نووي خطير”.. العالم يتأهب لسباق التسلح مع اقتراب انتهاء المعاهدة النووية الكبرى خلال أسابيع
“تهديد
      نووي
      خطير”..
      العالم
      يتأهب
      لسباق
      التسلح
      مع
      اقتراب
      انتهاء
      المعاهدة
      النووية
      الكبرى
      خلال
      أسابيع

كتبت: كندا نيوز:السبت 10 يناير 2026 05:22 صباحاً يترقب العالم انتهاء آخر معاهدة نووية بين الولايات المتحدة وروسيا خلال أسابيع قليلة، وسط مخاوف من انطلاق سباق نووي جديد.

فالمعاهدة المعنية هي اتفاقية الحد من الأسلحة الاستراتيجية الجديدة (نيو ستارت)، التي وقعت عام 2010، ومن المقرر أن تنتهي في السادس من فبراير.

وتعد هذه الاتفاقية الثامنة بين البلدين منذ توقيع اتفاقية 1963 التي حظرت التجارب النووية في الغلاف الجوي والفضاء الخارجي وتحت الماء.

وتعتبر معاهدة نيو ستارت النسخة الثالثة من هذا الاتفاق، حيث تفرض على كل طرف حدا أقصى لنشر 1,550 رأسا نوويا استراتيجيا.

وفي حال انتهاء صلاحيتها دون تمديد، ستكون هذه أول مرة منذ نحو خمسين عاما تعمل فيها أكبر قوتين نوويتين في العالم دون أي قيود رسمية على ترسانتيهما.

ويمتلك كل من الولايات المتحدة وروسيا معا حوالي 87% من الرؤوس النووية العالمية، ما يجعل أي تغير في الاتفاقية مصدر قلق دولي بالغ.

وفي سياق متصل، حذر خبراء مراقبة التسلح من أن انتهاء معاهدة نيو ستارت قد يدفع الولايات المتحدة وروسيا إلى نشر رؤوس نووية تتجاوز الحدود المتفق عليها سابقا، مما يسرع من تآكل الإطار الدولي للحد من التسلح النووي.

من جانبه، قال ستيفن هيرزوغ من معهد ميدلبري للدراسات الدولية في كاليفورنيا إن هذا التطور يزيد من المخاطر العالمية عن طريق إتاحة منافسة غير محدودة بين قادة قد يعتمدون على الأسلحة النووية كخيار استراتيجي.

وأضاف ستيفن في تصريح لصحيفة نيو ساينتست: “في ظل ما يشهده العالم من تصرفات غير متوقعة من روسيا، ومع إدارة أميركية أصبحت للأسف أكثر تقلبا، فإن غياب عنصر رقابي حيوي يشكل تهديدا خطيرا”.

ولا يمكن تمديد المعاهدة مرة أخرى، إذ إن نصها يسمح بتمديد واحد فقط، وقد اتفق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي السابق جو بايدن في عام 2021 على تمديدها لمدة خمس سنوات.

وأشار الرئيس دونالد ترامب إلى أنه سيترك انتهاء آخر معاهدة للحد من الأسلحة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وروسيا يحدث دون قبول أي عرض من موسكو لتمديد القيود الطوعية على نشر أقوى الأسلحة النووية في العالم.

وفي مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز يوم الأربعاء، قال ترامب عن اتفاق نيو ستارت لعام 2010: “إذا انتهت صلاحيته، فلتنتهِ، سنبرم ببساطة اتفاقا أفضل”.

وأضاف ترامب أن الصين، التي تمتلك أسرع قوة نووية استراتيجية نموا في العالم، يجب أن تُدرج في أي معاهدة مستقبلية تحل محل نيو ستارت.

وتمتلك كل من الولايات المتحدة وروسيا معا حوالي 87% من الرؤوس النووية العالمية، ما يجعل أي تغير في الاتفاقية مصدر قلق دولي بالغ.

إذ تمتلك روسيا أكبر ترسانة نووية مؤكدة في العالم، تزيد عن 5,500 رأس نووي، ويستغرق وصول أي سلاح يطلق عبر صاروخ باليستي عابر للقارات (ICBM) من روسيا إلى الولايات المتحدة القارية نحو 30 دقيقة فقط.

وتأتي الولايات المتحدة في المرتبة الثانية بعدد 5,044 سلاحا نوويا، موزعة داخل البلاد وخمس دول أخرى: تركيا، إيطاليا، بلجيكا، ألمانيا، وهولندا.

ويمثل إجمالي ما تمتلكه هاتان القوتان وحدهما نحو 90% من الرؤوس النووية العالمية.

ويبقى عدد الرؤوس النووية في كوريا الشمالية وإسرائيل غير مؤكد، إذ يقدر أن الأولى تمتلك مواد تكفي لتطوير 40 إلى 50 سلاحا نوويا فرديا، بينما تمتلك إسرائيل مواد تكفي لما يصل إلى 200 سلاح، مع نحو 90 رأسا نوويا قائما.

وتستمر بعض الاتفاقيات النووية

...

السابق “لم نعد مرحبا بنا”.. كنديون يروون كيف قلب التوتر مع أمريكا خطط سفرهم رأسا على عقب
التالى “رفيق لا يحتمل”.. دب ضخم يختبئ تحت منزل لمدة 37 يوما ويغادر أخيرا بطريقة مبتكرة (فيديو)

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.