كتبت: كندا نيوز:الخميس 8 يناير 2026 05:23 صباحاً يتعاون حلفاء الدنمارك الأوروبيون، وعلى رأسهم فرنسا وألمانيا، بشكل مكثف لوضع خطة للرد في حال حاولت الولايات المتحدة تنفيذ تهديدها بالاستيلاء على غرينلاند، في وقت تسعى فيه أوروبا للتصدي لطموحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المنطقة.
ويعد أي استيلاء عسكري أمريكي على غرينلاند، وهي حليف قديم للولايات المتحدة، بمثابة صدمة كبرى لحلف الناتو، ويعزز التباعد بين ترامب والقادة الأوروبيين.
وفي هذا السياق، أوضح وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو أن هذا الموضوع سيطرح في اجتماع لاحق مع وزراء خارجية ألمانيا وبولندا خلال اليوم، مضيفا في تصريح على إذاعة فرنسا إنتر: “نرغب في اتخاذ إجراء، لكننا نريد القيام بذلك بالتنسيق مع شركائنا الأوروبيين”.
وفي تصريحات منفصلة، قال مصدر حكومي ألماني إن “ألمانيا تعمل عن كثب مع دول أوروبية أخرى والدنمارك لوضع الخطوات التالية بشأن غرينلاند”.
وأكد مسؤول أوروبي كبير أن الدنمارك يجب أن تقود جهود تنسيق الرد، لكنه أشار إلى أن “الدنماركيين لم يبلغوا بعد حلفاءهم الأوروبيين بنوع الدعم الملموس الذي يرغبون في تلقيه”، حسبما صرح المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته.
وقد أعرب قادة القوى الأوروبية الكبرى وكندا عن دعمهم لغرينلاند هذا الأسبوع، مؤكدين أن الجزيرة القطبية الشمالية تنتمي لشعبها، وذلك عقب تجدد تهديدات ترامب بالاستيلاء على الإقليم.
ودعا يوهانس كوسكينين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفنلندي، إلى إدراج القضية على جدول أعمال الناتو، مشددا على أن حلفاء الناتو يجب أن “يناقشوا ما إذا كان هناك ما يستدعي التحرك، وما إذا كان ينبغي إلزام الولايات المتحدة بالامتثال للخطط المتفق عليها جماعيًا، لضمان عدم تجاوزها لتحقيق طموحاتها الخاصة”.
ومن المقرر أن يعقد الاجتماع القادم لمجلس شمال الأطلسي يوم الخميس.
وكان قد كشف مسؤول أمريكي رفيع، طلب عدم الكشف عن هويته، هذا الأسبوع أن الرئيس ترامب ومستشاريه كانوا يدرسون عدة خيارات للاستحواذ على غرينلاند، من بينها إمكانية شراء الجزيرة، وأكدت غرينلاند والدنمارك أن الجزيرة ليست معروضة للبيع.
وتعد غرينلاند أكبر جزيرة في العالم، على الرغم من أن عدد سكانها لا يتجاوز 57,000 نسمة، وهي ليست عضوا مستقلا في حلف الناتو، لكنها مشمولة بعضوية الدنمارك في التحالف الغربي.
وتتمتع الجزيرة

