كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 7 يناير 2026 12:10 مساءً تعرضت امرأة من مدينة كالجاري لعملية ابتزاز وصفت بـ “القاسية”، نفذها محتالون استخدموا الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي، مستغلين بحثها عن شقيقتها التي اختفت منذ العام الماضي.
وقالت شيلبي إريكسون إن محتالين تواصلوا معها مستخدمين تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنشاء صورة مزيفة تُظهر شقيقتها ديانا إريكسون وكأنها محتجزة ومقيدة داخل شاحنة، مهددين بقتلها إذا لم يُدفع فدية.
وكان آخر ظهور لديانا، البالغة من العمر 31 عاما، في السادس من يونيو قرابة الساعة الحادية عشرة مساء، أثناء نزولها من حافلة قرب متجر Shoppers Drug في حي Walden.


كما أشارت شيلبي إلى أن شقيقتها بدت حينها في حالة ارتباك، وتعتقد أنها ربما طلبت توصيلة إلى المنزل من شخص غريب.
وأضافت: “ديانا لم تختفِ فجأة أو ترحل من تلقاء نفسها.. هناك من يعرف شيئا ولا يتقدم به”.
وخلال ديسمبر الماضي، تلقت شيلبي اتصالا يطالبها بدفع عشرة آلاف دولار بعملة بيتكوين.
ولزيادة الضغط، أرسل المحتالون الصورة المزيفة، مرفقة بتهديدات بالقتل في حال عدم الدفع.
كما ذكرت شيلبي أنها أصيبت بالصدمة والخوف، وسارعت إلى إبلاغ الشرطة.
أرسل المحتالون صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي لديانا تبدو فيها مقيدة ومحتجزة كرهينة في شاحنة، مهددين بقتلها إذا لم تُدفع الفدية.
تهديد رقمي متصاعد
من جهتها، حذرت الشرطة وخبراء التكنولوجيا من تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي في جرائم الابتزاز، خاصة في القضايا الحساسة.
وقال المحقق ليونارد فان فاودنبرغ من شرطة كالجاري إنهم بدأوا يرصدون حالات يتواصل فيها مجرمون مع عائلات المفقودين بهدف ابتزازهم ماليا.
من جهته، أوضح توم كينان، أستاذ بجامعة كالجاري ومؤلف كتاب Technocreep، أن التطور التقني جعل الصور غير قابلة للتصديق دون تحقق، وفقا لسي تي في.
وتابع: “لم يعد بالإمكان تصديق ما تراه العين.. يجب التساؤل دائما: هل ما أراه حقيقي أم مولد بالذكاء الاصطناعي؟.. وفي هذه القضية كان الاستخدام شديد القسوة، إذ صُنعت صورة فدية مزعومة لعائلة تبحث عن ابنتها”.
البحث مستمر
ورغم التجربة المؤلمة، أكدت شيلبي أنها ما زالت تركز على العثور على شقيقتها، التي تصفها بأنها إنسانة محبة

