كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 7 يناير 2026 04:23 صباحاً أرسلت روسيا غواصة وآليات بحرية أخرى لحماية ناقلة نفط تابعة لها، في خطوة تهدف إلى التصدي لمحاولة أميركية للاستيلاء عليها قبالة السواحل الفنزويلية.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الثلاثاء، نقلا عن مسؤول أميركي، أن الناقلة، التي كانت فارغة وصدئة، أصبحت نقطة جديدة للتوتر في العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا.
حسب ما أوردته الصحيفة، تحاول الناقلة، المعروفة سابقا باسم “بيلا 1” التهرب من الحصار الأميركي المفروض على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات بالقرب من فنزويلا منذ أكثر من أسبوعين.
وفشلت السفينة في الرسو على السواحل الفنزويلية لتحميل النفط، وعلى الرغم من كونها فارغة، لاحقها خفر السواحل الأميركي إلى المحيط الأطلسي في محاولة للحد من انتشار أسطول ناقلات النفط التي تنقل الوقود غير المشروع، بما في ذلك النفط المهرب الذي تبيعه روسيا في السوق السوداء.
وفي ديسمبر، تصدى طاقم السفينة لمحاولة أميركية للصعود إليها، ليبحروا بعد ذلك إلى المحيط الأطلسي.
وأثناء ملاحقة خفر السواحل لها، قام الطاقم برسم علم روسي بشكل غير دقيق على السفينة، وغيروا اسمها إلى “مارينيرا”، ثم سجلوها في روسيا.
وأفاد ثلاثة مسؤولين أميركيين آخرين بأن روسيا قد طلبت من الولايات المتحدة التوقف عن ملاحقة السفينة.
من جهتها، أفادت وكالة ريا نوفوستي الروسية الرسمية يوم الثلاثاء بأن وزارة الخارجية الروسية تتابع بقلق التطورات المحيطة بالناقلة.
وفي الوقت نفسه، استمر خفر السواحل الأميركي في تعقب السفينة في شرق المحيط الأطلسي، حيث نشرت قناة آر تي الروسية، وهي قناة إعلامية تابعة للدولة، مقطع فيديو يظهر زورقا تابعا لخفر السواحل الأميركي وهو يلاحق ناقلة النفط.
وفي منشور آخر على مواقع التواصل الاجتماعي، ذكرت القناة أن الولايات المتحدة تسعى لاعتراض الناقلة التي كانت في طريقها إلى مورمانسك، روسيا، رغم وضعها المدني الواضح.
من جانبه، قال الأدميرال المتقاعد فريد كيني، المدير السابق للشؤون القانونية والعلاقات الخارجية في المنظمة البحرية الدولية: “بمجرد تسجيلها بشكل قانوني، فإنها تحصل على حماية العلم بموجب

