كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 6 يناير 2026 06:34 صباحاً حُكم على أبٍ فرّ من هولندا بعد إغراق ابنته في جريمة شرف بالسجن 30 عامًا.
غادر خالد النجار، البالغ من العمر 53 عامًا، البلاد بعد ساعات من العثور على جثة ابنته ريان، البالغة من العمر 18 عامًا، مكبّلة ومكمّمة في مستنقعٍ ناءٍ ضمن محمية طبيعية، ويُعتقد حاليًا أنه يختبئ في سوريا.
كما أُدين اثنان من أبنائه، محمد البالغ من العمر 23 عامًا، ومهند البالغ من العمر 25 عامًا، وحُكم على كل منهما بالسجن 20 عامًا، رغم أن الابن الأكبر فقط هو من حضر جلسة المحكمة.
وخلال تلاوة الحكم، ظل مهند، مرتديًا سترة ذات غطاء رأس بيج اللون، جالسًا ويداه مطويتان، ثم صرّح لاحقًا: “سأبرئ ساحتي”.
وأشارت السلطات إلى أن شقيق مهند الأصغر اختار عدم حضور الجلسة، وهو قرار انتقده القاضي. عقب الجلسة، صرّح محامي مهند، يوهان موهرن، بأنهم يعتزمون استئناف الحكم، بحجة عدم وجود أدلة مباشرة تربط موكله بالجريمة.
ووفقًا للمحكمة، قام خالد بتقييد ريان وخنقها قبل أن يتركها في الماء، وكان أحد الأبناء حاضرًا في مكان الحادث، ويُزعم أنه ساعد في نقلها. وعُثر على جثتها بعد ستة أيام من اختفائها من منزل العائلة، وكانت يداها مقيدتين خلف ظهرها وفمها مكبل.
وأكدت المحكمة أنها لم تتمكن من تحديد الدور الدقيق للابن الآخر، لكنها أكدت أن ذلك لا يؤثر على إدانتهما، مشيرةً إلى أن كلا الأخوين شاركا في اصطحاب ريان من روتردام ونقلها بالسيارة إلى محمية أوستفارديرسبلاسن، وهما على دراية بما ينتظرها.
وكشف المدعون أن ريان خالفت قواعد عائلتها الصارمة بتبني نمط حياة غربي، والتفاعل مع الفتيان، ورفض ارتداء الحجاب، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وأن جريمة القتل كانت مدفوعة بمقطع فيديو على تطبيق تيك توك يظهرها بدون حجاب وبمكياج، مما سبب إحراجًا لعائلتها.
وأفاد المحققون أن ريان تعرضت لترهيب وسيطرة مستمرة في المنزل، وأن سلوكها اعتُبر خيانة مُذلة بلغت ذروتها في مقتلها، فيما أصرّ الأخوان على أن والدهما تصرف بمفرده.
اختفت ريان في 22 مايو 2024، وعثر أحد المارة على جثتها في 28 مايو في مدينة Lelystad، على بُعد نحو 25 ميلاً شمال شرق أمستردام. وأظهر تحليل الحمض النووي تحت أظافرها أنها قاومت والدها.
وذكرت التقارير أن خالد أرسل بريدًا إلكترونيًا إلى صحيفة هولندية يُعلن فيه مسؤوليته عن

