شهدت العاصمة الفنزويلية كراكاس ليلة أمس إطلاق نار كثيف بالقرب من قصر الرئاسة، حيث أضاءت الطلقات النارية سماء المدينة مساء الاثنين، فيما ظن السكان المحليون في البداية أن مصدرها طائرات مسيرة أو نيران مضادة للطائرات.
وعقب إطلاق النار، وصلت مركبات مدرعة إلى قصر ميرافلوريس الرئاسي، ونشرت القوات في المناطق المحيطة، وفقا لشهود عيان.
وأطلق حراس قصر ميرافلوريس الرئاسي النار على طائرات مسيرة، قبل أن يبلغوا لاحقا بأنها تابعة للدولة الفنزويلية.
وأفادت تقارير سكاي نيوز بأن الحادث نجم عن تضارب في التنسيق بين وحدات حكومية مختلفة في المدينة، فيما كانت الطائرات المسيرة التابعة للدولة تقوم بمهام مراقبة في كراكاس دون علم الحرس الرئاسي.
وقالت وزارة الاتصال والمعلومات الفنزويلية إن الشرطة استهدفت الطائرات المسيرة لأنها كانت “تحلق دون إذن” بالقرب من شارع أوردانيتا، مضيفة: “لم تقع أي مواجهة، والبلاد بأكملها في حالة هدوء تام”، ولم تكشف الوزارة عن هوية من كان يقود هذه الطائرات.
من جانبه، أوضح مسؤول في البيت الأبيض لشبكة CNN أن “الولايات المتحدة ليست متورطة” في الأحداث الفوضوية في كراكاس، لكنها تواصل مراقبة الوضع عن كثب.
وكانت قد أدت ديلسي رودريغيز، البالغة من العمر 56 عاما، أمس اليمين الدستورية كرئيسة مؤقتة لفنزويلا خلال جلسة برلمانية طالبت أيضا بالإفراج عن نيكولاس مادورو.
وقالت رودريغيز، التي شغلت منصب نائب الرئيس منذ عام 2018، إنها تأثرت بـ ”اختطاف” مادورو وزوجته.
من جهته، حذر الرئيس الأمريكي رودريغيز من أنها قد تواجه مصيرا أشد قسوة إذا لم تتعاون مع واشنطن.
ويواجه

