كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 6 يناير 2026 05:34 صباحاً أفادت تقارير بأن المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، لديه خطة طوارئ للفرار إلى موسكو في حال فشلت قوات الأمن في السيطرة عليه أو انشقت عنه وسط الاضطرابات الجارية في البلاد، حيث يهتف المتظاهرون مطالبين بقتله.
وذكرت مصادر استخباراتية، نقلتها صحيفة The Times، أن المرشد البالغ من العمر 86 عامًا سيغادر طهران برفقة دائرته المقربة، التي تضم نحو 20 من مساعديه وأفراد عائلته، إذا عجز جيش الجمهورية الإسلامية عن السيطرة على الاحتجاجات المتصاعدة، أو إذا تخلت عنه قوات الأمن. كما سيغادر ابنه، الذي وُصف بأنه “ولي عهده المُرشّح”.
وتُشابه خطة خامنئي للخروج خطة الرئيس السوري السابق بشار الأسد، الذي فرّ من دمشق مع عائلته إلى موسكو في ديسمبر 2024 عندما اقتحمت قوات المعارضة العاصمة.
وأشار المصدر إلى أن فريق خامنئي قد أعدّ استراتيجية للخروج، تشمل نقل الأصول والممتلكات إلى الخارج، بالإضافة إلى أموال نقدية لضمان عبور آمن.
تعززت العلاقات بين إيران وروسيا في السنوات الأخيرة، لا سيما منذ غزو موسكو لأوكرانيا عام 2022، ويُقال إن خامنئي يُعجب بفلاديمير بوتين، وقد زودت طهران روسيا بالأسلحة وساعدتها في بناء مصنعها للطائرات المسيّرة.
وفي أوائل عام 2025، وقّعت إيران وروسيا معاهدة شراكة استراتيجية مدتها 20 عامًا تهدف إلى تعزيز التعاون الدفاعي ومواجهة الإجراءات القسرية الأحادية، مع أنها لا تُلزم روسيا بدعم إيران عسكريًا.
امتدت الاحتجاجات إلى 22 محافظة من أصل 31 محافظة إيرانية، ما أسفر عن مقتل 19 شخصًا على الأقل، وهتف المتظاهرون “الموت لخامنئي”، إلا أن آية الله رفض في البداية هذه التهديدات وتعهد بقمع الاحتجاجات.
وتأتي هذه الاضطرابات في خضم أسوأ موجة جفاف تشهدها إيران منذ عقود، ما ترك أكثر من 10 ملايين من سكان طهران بدون مياه شرب منتظمة، وانهيار اقتصادي حاد حيث يعادل الدولار الأمريكي الواحد 42,125 ريالًا

