
كتبت: كندا نيوز:الاثنين 5 يناير 2026 04:34 مساءً تراجعت أسهم بعض شركات النفط الكبرى في كندا بما يقارب 7% بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال عطلة نهاية الأسبوع، وشهدت أسعار النفط في أمريكا الشمالية ارتفاعا طفيفا.
وارتفعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط، المؤشر القياسي لشمال أمريكا، بنحو 1.5% بحلول منتصف يوم الاثنين، ليصل سعر البرميل إلى أكثر من 58 دولارا أمريكيا، رغم بقائه أرخص بنحو 15 دولارا مقارنة بالعام الماضي.
في المقابل، تعرضت أسهم شركات النفط والغاز الكندية لضغوط هبوطية.
وسجل مؤشر الطاقة في بورصة تورنتو انخفاضا بنحو 4.5% بحلول منتصف اليوم، مع تراجع أسهم كبار الشركات، بما في ذلك Suncor Energy نحو 4%، وCenovus Energy وCanadian Natural Resources Ltd بحوالي 7%.
وتنتج فنزويلا نفطا ثقيلا يشبه النوع الرئيسي المنتج في غرب كندا، ما يثير قلق المستثمرين حول قدرة فنزويلا على زيادة إنتاجها النفطي والغازي رغم احتياطياتها الضخمة.
كما قال باري شوارتز، المدير التنفيذي للاستثمار في Baskin Wealth Management، إن انخفاض الأسهم قد يكون رد فعل مبالغا فيه، مشيرا إلى أن إعادة بناء البنية التحتية للطاقة في فنزويلا ستستغرق سنوات قبل أن ينعكس أي تأثير على الإنتاج.
وأضاف شوارتز: “النفط يحتاج للنقل والتكرير، وهذه عملية مكلفة، لكن الاحتياطيات طويلة الأمد وقيمتها كبيرة”، وفقا لسي بي سي.
وكانت فنزويلا قد انتجت نحو 900 ألف برميل يوميا العام الماضي فقط، بعد سنوات من تراجع الاستثمار نتيجة العقوبات وسياسات حكومية فاشلة، مقارنة بإنتاج قياسي بلغ 3.7 مليون برميل يوميا في عام 1970.
وعلى الرغم من تراجع


