
كتبت: كندا نيوز:الاثنين 5 يناير 2026 11:58 صباحاً يتوجه رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، إلى باريس هذا الأسبوع للمشاركة في اجتماع يضم أكثر من ثلاثين دولة من الداعمين لأوكرانيا، في لحظة توصف بالمفصلية لمسار الحرب الروسية الأوكرانية.
وسيُعقد الاجتماع، الذي دعا إليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الثلاثاء، وسيركّز بشكل أساسي على مسألة الضمانات الأمنية لما بعد الحرب، وهي ضمانات ثنائية تهدف إلى “ردع روسيا عن التقاط أنفاسها ثم استئناف محاولاتها للهيمنة على جيرانها في أوروبا الشرقية خلال السنوات المقبلة”.
كما يسبق القمة اجتماع لقادة الجيوش في دول التحالف يوم الاثنين.
وتأتي هذه التحركات بعد لقاء جمع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال عطلة نهاية الأسبوع في كييف، مع 18 مستشارا للأمن القومي والدفاع من دول التحالف.
وشارك في هذه المناقشات ديفيد أنغيل، السفير الكندي السابق لدى حلف شمال الأطلسي والمستشار الحالي لرئيس الوزراء في شؤون الدفاع، وتصدّر جدول الأعمال ملف الضمانات الأمنية الجماعية ودورها في جهود السلام التي تقودها الولايات المتحدة والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
من جانبه، قال زيلينسكي للصحفيين إنه يتوقع الانتهاء من صياغة الضمانات الأمنية خلال اجتماع باريس، مشيرا إلى أن لقاءات ستُعقد هناك أيضا مع فريق الرئيس ترامب، وقد تمتد ليوم أو يومين بحسب تطور المباحثات.
وشدد الرئيس الأوكراني مرارا على ضرورة “أن تكون هذه الضمانات قوية وموثوقة في مواجهة الغزو الروسي المستمر”، معتبرا أن موسكو لم تُبدِ رغبة حقيقية في السلام، بل تواصل حربها العدوانية وتستخدم المفاوضات وسيلة لكسب الوقت وإفشال أي تقدم عبر الاستفزاز والمناورة.
وفي هذا السياق، أعلن ترامب أنه

