
كتبت: كندا نيوز:الاثنين 5 يناير 2026 06:34 صباحاً في يوم الأحد، حذّر الرئيس دونالد ترامب من أن الزعيمة الفنزويلية الجديدة، ديلسي رودريغيز، قد تواجه مصيراً أشد قسوة من مصير الرئيس المأسور نيكولاس مادورو إذا لم تلتزم برؤيته للإصلاح.

جاء تحذير ترامب بعد أن أدانت رودريغيز العملية الأمريكية التي أدت إلى اعتقال مادورو ونقله إلى سجن في مدينة نيويورك، مُعلنةً رفضها التعاون مع إدارة ترامب رغم تأييده السابق لها.
وقال ترامب لمجلة “The Atlantic”: “إذا لم تفعل الصواب، فسوف تدفع ثمناً باهظاً، ربما أكبر من ثمن مادورو”.
يُمثل هذا تناقضاً صارخاً مع الإشادة التي أشاد بها ترامب لرودريغيز قبل يوم واحد فقط، واصفاً إياها بأنها “ضرورية لجعل فنزويلا عظيمة مرة أخرى”.
رفضت رودريغيز فكرة التعاون الأمريكية، مؤكدةً أن مادورو هو الزعيم “الوحيد” الذي تحتاجه فنزويلا، ومُعلنةً أن البلاد مُستعدة للدفاع عن احتياطياتها النفطية ضد أي تدخل أمريكي.
عقب تصريحاتها المتحدية، صرّح وزير الخارجية ماركو روبيو بأن رودريغيز لا يمكنها تولي منصب الرئيس المؤقت لفنزويلا، وأكد أن الولايات المتحدة لن تعترف بإدارتها ولن تدعمها.
ودعا روبيو إلى إجراء انتخابات حرة لاختيار الرئيس الشرعي القادم لفنزويلا، مشيرًا إلى أن فوز مادورو في انتخابات 2024 لم تعترف به الولايات المتحدة ولا أي دولة أخرى.
وإلى جانب التهديدات الموجهة إلى رودريغيز، ألمح ترامب أيضًا

