كتبت: كندا نيوز:الاثنين 5 يناير 2026 06:10 صباحاً لقي ما لا يقل عن 12 شخصا مصرعهم في إيران بعد أن أطلقت قوات الأمن النار على المتظاهرين، في ظل استمرار الاحتجاجات والإضرابات التي اندلعت بسبب الارتفاع الحاد في معدلات التضخم.
وبدأت هذه الاحتجاجات بعد إضراب نفذه التجار في طهران يوم 28 ديسمبر، تعبيرا عن الغضب الشعبي من الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، حيث وصل معدل التضخم السنوي إلى 42.2%، بينما قفزت أسعار المواد الغذائية بنسبة 72%.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب تحذير شديد اللهجة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي شدد على أن الولايات المتحدة “جاهزة ومسلحة ومستعدة للتدخل” في حال استمرار الاضطرابات.
وقد أظهرت لقطات مصورة في شوارع طهران اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن المسلحة والمتظاهرين، وسط إطلاق النار بينما يهرع المتظاهرون للفرار من وسط العاصمة بحثا عن الأمان.
وامتدت الاحتجاجات إلى أكثر من 20 مدينة في أنحاء البلاد، ردد خلالها المتظاهرون شعارات تنتقد الحكم الاستبدادي للنظام.
وهتف المتظاهرون بشعارات تستهدف المرشد الأعلى علي خامنئي، من بينها: “الموت للطاغية” و”الموت للظالم”.
وأفادت التقارير بأن المحتجين استهدفوا مبانٍ حكومية، وأضرموا النار في مركبات الشرطة، وأنزلوا العلم الإيراني من المباني الرسمية.
من جانبه، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور على منصة Truth Social، طهران قائلا: “إذا أطلقت إيران النار وقتلت المتظاهرين السلميين بعنف، كما اعتادت، فإن الولايات المتحدة ستتدخل لإنقاذهم، نحن جاهزون ومسلحون ومستعدون للتحرك”.
ولم يوضح البيت الأبيض نوع الإجراءات التي قد تتخذها واشنطن، ما ترك التهديد مفتوحا للتفسير.
وردا على ذلك، حذر محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، من أن جميع العسكريين الأمريكيين والقواعد الأمريكية في المنطقة ستعتبر “أهدافا مشروعة” في حال تنفيذ ترامب تهديده، فيما شدد المسؤول الإيراني البارز

