كتبت: كندا نيوز:السبت 3 يناير 2026 06:46 صباحاً أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نجاح العمليات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة ضد فنزويلا، مشيرا إلى أنه تم أسر الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته بعد توجيه ضربات جوية واسعة النطاق.
وأكد ترامب أن مادورو تم “نقله خارج البلاد” في خطوة وصفها بـ “الهجوم الناجح”، وذلك بعد أسابيع من التوترات المتصاعدة بين البلدين.
وقد أسفرت الضربات، التي شملت استخدام مروحيات بلاك هوك وتشينووك، عن عدة انفجارات هزت العاصمة كاراكاس ومناطق أخرى.
وقال ترامب عبر منصة “تروث سوشيال”: “نفذت الولايات المتحدة الأمريكية بنجاح ضربات جوية واسعة النطاق ضد فنزويلا ونظامها، وتم أسر الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد، ونفذت هذه العملية بالتعاون مع وكالات إنفاذ القانون الأمريكية”.
ووفقا لتقارير شبكة CBS News، كانت وحدة “دلتا فورس” النخبة التابعة للجيش الأمريكي هي المسؤولة عن عملية أسر مادورو وزوجته سيليا فلوريس.
ومن المتوقع أن يعقد الرئيس ترامب مؤتمرا صحفيا في الساعة 11 صباحا، حيث سيتحدث عن الضربات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن مادورو سيواجه محاكمة جنائية.
كما صرح نائب وزير الخارجية كريستوفر لاندو بأن مادورو سيواجه “أخيرا العدالة عن جرائمه”.
وكانت هزت سلسلة من الانفجارات الضخمة العاصمة كاراكاس قبل الساعة 1 صباحا، في وقت كانت الطائرات الحربية الأمريكية قد بدأت في تنفيذ ضرباتها.
وقال شهود عيان إنهم سمعوا أصوات الطائرات التي تحلق على ارتفاع منخفض قبل أن تضيء الانفجارات سماء المدينة.
وبحسب التقارير، تم الإبلاغ عن ما لا يقل عن سبع انفجارات في غضون دقائق، وتم قطع التيار الكهربائي في جنوب العاصمة بعد حوالي الساعة 1:50 صباحا عقب الانفجارات الأولى.
وتشير التقارير إلى أن قاعدة الجنرال فرانشيسكو دي ميراندا الجوية كانت من بين الأهداف التي تم استهدافها.
كما استهدفت الضربات أيضا فورت تيونا، التي تضم مقر وزارة الدفاع الفنزويلية، وتم استهداف ميناء لا غوايرا، أحد أهم الموانئ في فنزويلا، إلى جانب مواقع أخرى.
من جهتها، رفضت حكومة فنزويلا بشدة الضربات الجوية، ووصفتها بأنها “عدوان عسكري خطير للغاية” من قبل الولايات المتحدة.
وفي إطار ردها على الوضع، دعت الحكومة جميع القوى الاجتماعية والسياسية إلى “تفعيل خطط

