❖ عواطف بن علي
- الدوحة لا تستضيف حاليا أي اجتماعات بين الأطراف المعنية
- لا يوجد أي اتفاق بخصوص الربط الكهربائي بين قطر وإيران
- المرحلة القادمة تركز على الملف النووي وقضايا الأمن الإقليمي
أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن دولة قطر شاركت في دعم مسار الوساطة الذي تقوده باكستان، موضحًا أنه بعد الاجتماعات التي عقدت في إسلام آباد، جرت اتصالات مع مختلف دول المنطقة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف، والوصول إلى إنهاء الأزمة.
وكشف الأنصاري خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية لوزارة الخارجية أن دولة قطر ستكون ممثلة في مراسم التوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، في جنيف يوم الجمعة المقبل، إلى جانب بقية الدول المعنية والوسطاء الباكستانيين، مشيرا إلى أن قطر وجميع الأطراف الإقليمية تعمل على تيسير الاتصالات بين الطرفين لضمان نجاح العملية، وعودة الأمن والسلم الإقليميين إلى وضع ما قبل الحرب.
وبين المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن الدور القطري كان منصبا بشكل أساسي على دعم المساعي والجهود الباكستانية للوصول إلى لغة توافقية بين الطرفين، بما يضمن عودة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز، واستمرار وقف إطلاق النار، والمضي قدما نحو المفاوضات بين الطرفين، معربًا عن تفاؤل حذر بأن توقيع مذكرة التفاهم سيؤدي إلى المرحلة القادمة من المفاوضات، ما يسهم في تعزيز استقرار المنطقة من خلال المحادثات التي ستركز على الملف النووي وقضايا الأمن الإقليمي، مؤكدا أن أي صراع في العالم لا ينتهي ما لم تكن هناك طريقة مستدامة لمعالجته، وأن تحقيق الاستقرار في المنطقة يتطلب استمرار الحوار، ولا يمكن الوصول إلى سلام دائم إلا من خلال عملية سياسية مستمرة. وأعرب الأنصاري عن أمله في أن يكون التوقيع على مذكرة التفاهم، بداية لمسار تفاوضي يفضي إلى سلام مستدام في المنطقة، حيث سيتم فتح مضيق هرمز للملاحة المنتظمة، بما يسهم في استئناف تدفق إمدادات الطاقة للعالم، ويفتح الباب أمام المفاوضات المتعلقة بإيجاد وضع مستدام لهذا الممر الحيوي. كما أبدى ارتياحه لعدم نشر محتوى مذكرة التفاهم حتى الآن، مبينا أن ذلك يعني أن المسار يسير بالشكل الصحيح حتى موعد التوقيع الرسمي، ومؤكدا أنه سيتم مناقشة جميع القضايا الأساسية ضمن إطار مذكرة التفاهم، وستتضح تفاصيلها بعد التوقيع.
وتابع أن «الاتصالات بين الأطراف لا تزال مستمرة وقطر تواصل دعمها للوساطة الباكستانية حتى الوصول بالاتفاق إلى بر الأمان»، مؤكدا في الوقت ذاته عدم وجود اجتماعات تعقد حاليا في الدوحة بين الأطراف المعنية أو أي أطراف أخرى.
وفيما يتعلق بالتداعيات الاقتصادية للحرب، أوضح الأنصاري أن هناك «شقا اقتصاديا يتعلق ليس بإعادة الإعمار فقط، وإنما بالاستثمار في ظل الظروف التي شهدتها المنطقة لكن لا يمكن التأكيد أن أي جهد من هذا النوع يجب أن يكون جهدا دوليا لأن التنمية الاقتصادية في المنطقة مسؤولية جماعية». وشدد على أنه «لم تُدفع أي أموال قطرية في هذا الإطار، وإنما يجري تنسيق دولي للتعامل مع تبعات هذه الأزمة».
وأكد الأنصاري أنه لا يوجد أي اتفاق بخصوص الربط الكهربائي بين قطر وإيران. وأوضح: «إن تداعيات الأزمة أثرت في اقتصادات المنطقة وأمن الطاقة، ولا يوجد أي اتفاق بهذا الإطار كما تداولت بعض وسائل الإعلام». كما شدد الأنصاري على استمرار الجهود القطرية في الوساطة لإنهاء الحرب الدائرة في غزة، ودعم خطة الرئيس الأمريكي، موضحًا أن الاجتماعات الأخيرة في مصر أسفرت عن تفاهمات إيجابية بشأن بعض النقاط الخلافية، فيما يستمر العمل للوصول إلى التطبيق الكامل للاتفاق المطروح. وفي سياق متصل، أوضح أن الملف اللبناني كان ضمن الموضوعات التي نوقشت في مذكرة التفاهم والتوافق حولها، مشددا على أنه «ليس هناك أي مبرر للهجمات الإسرائيلية المستمرة على لبنان الذي تمثل سيادته خطا أحمر لنا جميعا».
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






