❖ الدوحة - الشرق
- شرط الواقف: توجيه الريع لتأسيس أوقاف جديدة سنويًا
- المساهمة الأولى للواقف تعكس جهود نشر ثقافة الوقف
- أصل وقفـي ينمــو ليولد أصــولًا وقفية متعاقبة
- رؤية إستراتيجية تدعم المصارف الوقفية المتنوعة
استقبل مركز شؤون الواقفين بالإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفًا نقديًا جديدًا بقيمة 200 ألف ريال قطري قدّمه أحد المحسنين بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، لصالح وقفية «وقف الوقوف» ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى، في خطوة تعكس تنامي الوعي بأهمية الوقف المستدام ودوره في تنمية موارد العمل الخيري والاجتماعي.
وبحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، فإن هذا الوقف يُعد أول وقف يسجله الواقف، ما يعكس أثر الجهود المبذولة في نشر ثقافة الوقف وترسيخ أهميته في المجتمع، واتساع دائرة الوعي بدوره في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز التكافل الاجتماعي.
وتقوم فكرة وقفية «وقف الوقوف» على استثمار الأصل الوقفي وتنمية عوائده، ثم توجيه الريع إلى تأسيس أوقاف جديدة بصورة متتابعة، بما يسهم في توسيع قاعدة الأصول الوقفية عامًا بعد عام، ويجعل الوقف أساسًا لأوقاف أخرى تتجدد آثارها ومنافعها مع مرور الزمن.
ويُعد هذا النوع من الوقفيات من النماذج الوقفية التي تجمع بين المحافظة على الأصل وتنمية منافعه، بما يعزز قدرة القطاع الوقفي على توليد موارد مستدامة تدعم مختلف مجالات البر والخير في المجتمع.
- تعظيم أثر الوقف
وفي هذا السياق، قال السيد صالح الحول المري رئيس قسم شؤون الواقفين بإدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف، إن وقفية «وقف الوقوف» تمثل أحد النماذج الوقفية المتميزة التي تقوم على مضاعفة الأثر الوقفي من خلال توجيه العوائد إلى إنشاء أوقاف جديدة، بما يحقق مفهوم النمو الذاتي للأصول الوقفية.
وأضاف أن هذا النوع من الوقف يترجم أحد المعاني العميقة للصدقة الجارية، حيث يمتد أثر الوقف ليكون سببًا في إيجاد أصول وقفية جديدة تواصل وتنوع العطاء وتخدم المجتمع في مجالات متعددة.
وأوضح أن الإدارة العامة للأوقاف تحرص على تيسير إجراءات الوقف وتنفيذ شروط الواقفين بدقة، إلى جانب العمل على إدارة الأصول الوقفية وتنميتها وفق الضوابط الشرعية وأفضل الممارسات المؤسسية، بما يحقق الاستدامة ويعظم الأثر الوقفي للأجيال القادمة.
وأشار إلى أن وقفية وقف الوقوف تسهم في بناء موارد متجددة تدعم العمل الوقفي على المدى الطويل، وتعزز قدرة المصارف الوقفية على تلبية الاحتياجات المجتمعية المتنوعة وفق شروط الواقفين ومقاصدهم.
- عطاء يتخطى الزمن
ويمثل الوقف أحد أهم أدوات التنمية المجتمعية المستدامة، لما يتيحه من تحويل جزء من المال إلى أصل منتج يبقى نفعه متجددًا، ويواصل أداء رسالته في خدمة المجتمع مع المحافظة على أصل المال الموقوف.
كما تبرز وقفية «وقف الوقوف» باعتبارها نموذجًا يربط بين الوقف الأساسي والمشروعات الوقفية المستقبلية، إذ تسهم عوائدها في إنشاء أوقاف جديدة تتسع معها دائرة المستفيدين عامًا بعد عام، بما يعزز استدامة الموارد الوقفية ويكرس ثقافة العطاء الممتد.
- طرق الوقف:
تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة:
- الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm
- خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms
- التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990.
- الخط الساخن: 66011160.
- حديث شريف
قال الإمام البخاري حدثنا إسماعيل قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن معاوية بن أبي مزرد، عن أبي الحباب، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من يوم يصبح العباد فيه، إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكًا تلفًا»
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






