مونتيري (المكسيك) - قنا
تتواصل غدا الاثنين منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات في نهائيات بطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث تتجه الأنظار إلى عدد من المواجهات المهمة التي قد ترسم ملامح المنافسة المبكرة على بطاقات التأهل إلى الدور ثمن النهائي.
ففي المجموعة السادسة، يستهل المنتخب التونسي مشواره في البطولة بمواجهة نظيره السويدي في ملعب مدينة مونتيري المكسيكية، واضعا نصب عينيه تحقيق بداية إيجابية تعزز حظوظه في مجموعة تضم أيضا منتخبي هولندا واليابان.
ويأمل المنتخب التونسي في تجاوز نتائجه المتباينة خلال الفترة التحضيرية للمونديال، واستعادة الثقة من خلال الخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية، لا سيما أن حصد النقاط في المباراة الافتتاحية قد يمنحه أفضلية مهمة في سباق التأهل إلى الدور التالي.
في المقابل، يتطلع المنتخب السويدي إلى استهلال مشاركته الثالثة عشرة في نهائيات كأس العالم بفوز يعزز طموحاته في العبور إلى الأدوار الإقصائية، مستفيدا من خبرته الطويلة في البطولة ومن مجموعة من اللاعبين الذين ينشطون في أبرز الدوريات الأوروبية.
وفي المجموعة السابعة، يخوض المنتخب المصري اختبارا صعبا أمام نظيره البلجيكي في ملعب "سياتل" بالولايات المتحدة في مواجهة مرتقبة يسعى خلالها كل طرف إلى تحقيق انطلاقة قوية في البطولة.
ويدخل المنتخب المصري اللقاء بطموح تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة معنوية كبيرة في مشواره بالمونديال، مستندا إلى خبرة عدد من لاعبيه الدوليين وقدرتهم على مجاراة المنتخبات الكبرى، فيما يتطلع المنتخب البلجيكي إلى تأكيد مكانته بين أبرز المنتخبات الأوروبية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة.
وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المصري باعتبارها أول اختبار رسمي له في النسخة الحالية، فيما يأمل المنتخب البلجيكي في مواصلة بداياته الناجحة في كأس العالم، وتأكيد طموحه في الذهاب بعيدا في المنافسات.
وتشهد المجموعة الخامسة لقاء منتخبي كوت ديفوار والإكوادور على ملعب " فيلادلفيا" بالولايات المتحدة، في مواجهة متوازنة يتطلع خلالها كل منهما إلى تحقيق بداية قوية تعزز فرصه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل.
ويخوض المنتخب الإيفواري البطولة بمعنويات مرتفعة بعد عودته إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة البرازيل 2014، آملا في ترجمة التطور الذي شهده خلال السنوات الأخيرة إلى نتائج إيجابية على الساحة العالمية، فيما يدخل المنتخب الإكوادوري، المنافسات بثقة كبيرة بعدما حافظ على سجله خاليا من الهزائم في آخر 19 مباراة بمختلف المسابقات والمباريات الودية، الأمر الذي يعكس حالة الاستقرار الفني التي يعيشها الفريق وقدرته على مقارعة المنتخبات الكبرى.
وفي المجموعة الثامنة، يبدأ المنتخب الإسباني مشواره بمواجهة منتخب الرأس الأخضر على استاد أتلانتا، في لقاء يسعى من خلاله إلى تحقيق انطلاقة قوية قبل مواجهتيه المرتقبتين أمام الأوروغواي والسعودية.
ويخوض المنتخب الإسباني البطولة وهو أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، بعدما حافظ على سجله خاليا من الهزائم في آخر 30 مباراة، محققا 23 انتصارا مقابل 7 تعادلات، في سلسلة تؤكد قوة الفريق واستقراره الفني.
في المقابل، يخوض منتخب الرأس الأخضر أولى مبارياته في تاريخ مشاركاته بكأس العالم بعد تأهله التاريخي إلى النهائيات، واضعا هدف تقديم أداء مشرف ومواصلة كتابة فصل جديد في مسيرته الكروية أمام أحد أقوى المنتخبات في العالم.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






