❖ الدوحة - الشرق
يفتتح جاليري المرخية، في مقره بـ«مطافئ: مقر الفنانين»، وبالتعاون مع ملتقى دلّول للفنانين، مساء بعد غد، المعرض التشكيلي «خطوط الانتماء»، الذي يجمع الفنانين سلمان المالك من قطر وفوزي بعلبكي من لبنان، على أن يستمر المعرض حتى 16 أغسطس المقبل.
ويقدّم المعرض حواراً بصرياً بين تجربتين فنيتين بارزتين، كرّس صاحباها أكثر من خمسة عقود من الممارسة الفنية لتطوير لغتهما البصرية الخاصة، حيث تلتقي أعمالهما، رغم اختلاف الخلفيات والأساليب، في اهتمامها بالإنسان والذاكرة والانتماء، وفي رؤيتهما للفن بوصفه مساحة للتأمل والتعبير عن التجربة الإنسانية.
ويستكشف المعرض العلاقة بين الشكل والخط واللون، عبر أعمال تفتح المجال أمام تأويلات متعددة تعكس غنى التجربتين وفرادتهما، في تقاطع فني يبحث في الهوية والعاطفة واستحضار الذاكرة.
ويشير النص القيّمي للمعرض، إلى أن كلاً من الفنانين سلمان المالك وفوزي بعلبكي طوّرا على امتداد مسيرتهما الفنية، لغة بصرية خاصة تنبع من الحضور الإنساني والذاكرة العاطفية والإيمان بقدرة الفن على حمل المعنى بما يتجاوز التمثيل المباشر.
ويذهب النص إلى أن الفنان سلمان المالك، يتعامل مع الفن بوصفه مساحة للذاكرة الثقافية والرؤية المعاصرة في آنٍ معاً، إذ تنبع أعماله من تدفق داخلي للأحاسيس والإدراك، مع ارتباطها بوعي اجتماعي وثقافي واضح، ساعياً إلى تحقيق توازن بين الأصالة وحداثة الفن، وبين الجذور المحلية والتحولات البصرية المعاصرة.
أما الفنان فوزي بعلبكي فيحوّل الخط إلى فعل نجاة عاطفية، حيث تظهر شخصياته وحيواناته ودراجاته وأشكاله المتشابكة عبر اختزال بصري شديد الحساسية يتأرجح بين التجريد والتلميح، فيما تتوارى خلف خفة التكوينات كثافة شعورية تستحضر الألفة والصداقة والحب والوحدة والفرح العابر.
ولا يسعى المعرض إلى دمج تجربتين مختلفتين في سردية واحدة، بل يتيح لكل تجربة أن تتجاور مع الأخرى، كاشفاً عن التقاطعات الخفية بين فنانين أمضيا حياتهما في بناء عوالم بصرية شخصية، لكنها في جوهرها إنسانية وعالمية.
ويقدم المعرض مساحة أكثر هدوءاً وعمقاً، تستعيد فيها الأشكال قدرتها على حمل الشعور، ويظل فيها التجريد قريباً من الإنسان، فيما يستمر الفن بوصفه جسراً بين الذاكرة والمكان وإمكانية التجربة المشتركة.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







