الدوحة - الشرق
افتتح مركز قطر للتصوير، التابع لوزارة الثقافة، معرضا فوتوغرافيا مميزا بعنوان «إرث المونديال.. لحظات عابرة في الزمن: خالدة في الصورة»، وذلك تزامناً مع بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.
ويهدف المعرض لإعادة إحياء الذكريات الاستثنائية والروح الفريدة التي عاشتها دولة قطر والعالم خلال استضافة بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022، متجاوزا مجرد التوثيق الرياضي إلى الاحتفاء بالأثر الإنساني والثقافي المستدام الذي تركته البطولة في الذاكرة الجماعية.
وأكد السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير مركز قطر للتصوير، أن إطلاق معرض «إرث المونديال» يأتي بالتزامن مع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، ليشكل جسرا يربط بين ماض قريب صنعت فيه دولة قطر التاريخ، وحاضر ومستقبل يواصل الجميع فيه الاحتفاء بهذا الإرث الكبير.
وأشار إلى أن دولة قطر في عام 2022 لم تكن مجرد مستضيف لبطولة رياضية فحسب، بل كتبت فصلا استثنائيا في تاريخ الرياضة العالمية والإنسانية، ونجحت في احتضان شعوب الأرض في احتفالية ثقافية غير مسبوقة.
وقال إن المعرض يؤكد القوة الكامنة في الصورة الفوتوغرافية، وقدرتها على حفظ التاريخ وصياغة الذاكرة الجماعية للأجيال القادمة»، وأن المعرض لا يقف عند حدود استعادة لحظات رياضية عابرة، بل هو احتفاء بالروح والشغف، وبلحظات الفرح والانتماء التي عاشها كل من تواجد على هذه الأرض المعطاءة.
ويضم المعرض أكثر من 50 صورة فوتوغرافية نابضة بالحياة، التقطتها عدسات ستة من أبرز المصورين الذين عاصروا الحدث وعاشوا تفاصيله من قلب الملاعب والمدرجات؛ حيث تتنوع الصور المعروضة لتروي قصصا بصرية ملهمة تختزل مشاعر الحماس، الشغف، الفرح، والانتصار، وتترجم بلغة بصرية عالمية قيم التنافس والانتماء والتقاء الثقافات على أرض قطر.
ويشارك في المعرض نخبة من المصورين وهم: أحمد بن سليمان السعيدي، وأسماء غانم العبدالله، وجاسم أحمد البوعينين، وعايض إبراهيم السلطان، وكريم جعفر، ووداد سعيد حشيشو. ودعا المعرض الجمهور والزوار للتجول بين أعماله الفنية، واستعادة نبض المونديال كما رأه المصورون بعدساتهم، لتبقى تلك اللحظات محفورة في ذاكرة العالم.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير



