
الأديب الشاعر حمد بن محسن النعيمي
❖ حوار: محمد علي المهندي
- الإذاعة احتضنتني و"الشرق" أعادتني لصفحات الشعر
- جائزة الدولة التقديرية للتميز في الشعر وسام على صدري
- قطر دائماً تكرم أبناءها المتميزين
- الجائزة تعني لي الكثير وجاءت في وقتها مسك الختام
- نحن في قطر قبيلة واحدة يجمعنا الحب والتآلف والمودة
- قدمت عدة برامج وأحبها إلى قلبي "من أعماق الوطن"
- احترق بيتي والعناية الإلهية أنقذتنا والدولة قامت بإصلاح كافة الأضرار
- الإذاعة احتضنتني والشاعر عبدالله الغالي هو من شجعني وأخذ بيدي
- كنت عضواً بلجنة تسمية الشوارع والأماكن مع نخبة من أبناء قطر المخلصين
- بذلت قصارى جهدي في خدمة الشعر والأدب وتراث البادية
- أُولعت بالشعر منذ الصغر والسبب أن عائلتي تقرض الشعر
- دخولي في الإذاعة فتح لي أبواباً كثيرة في مجال الشعر
- أتمنى إغلاق (الهجاء) أحد أبواب الشعر لأنه ليس من مصلحة أحد
- أعادتني لصفحات الشعر مرة أخرى وخاتمتي مع الصحافة كانت معها
الشاعر والأديب والإعلامي القطري حمد بن محسن النعيمي أحد رواد الشعر ومن الرعيل الأول الذي قدم حوالي ما يقارب 30 برنامجا تلفزيونيا وإذاعيا خلال عمله في الإعلام، من مواليد قطر 1944 في منطقة أم طاقة في بادية قطر، مقدم برامج شعر نبطية، بدأ رحلته مع الشعر منذ عام 1961 تقريبا، عمل في بداية حياته كسائق، ثم اشتغل في إدارة المياه قارئ عدادات، الى أن تم نقله للعمل في إذاعة قطر عام 1976م، وعمل في مجال الصحافة محررا في البداية بمجلة الخليج اليوم، ثم انتقل رئيسا لقسم الشعر في جريدة الراية منذ صدورها، وآخر برنامج قدمه في قناة الريان بعنوان نوادر الشعر عام 2016، أقام العديد من الأمسيات الشعرية والندوات، وكان عضواً في لجنة الشعر وكذلك لجنة تسمية الشوارع والأماكن، وأخيراً تم تكريمه بجائزة الدولة التقديرية للمبدعين القطريين – الدورة السابعة الذي أقيم مؤخرا عن مجال الشعر، حيث كرمه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في مقدمة الفائزين بالجائزة مشيدا سموه بما حققه الفائزون من إسهامات نوعية في مجالات تخصصهم، مثمنًا دورهم في دعم مسيرة التنمية الوطنية وإثراء الساحة الثقافية والفكرية محليًا وعالميًا، متمنيًا لهم دوام التوفيق ومزيدًا من العطاء في خدمة الوطن.
الشرق التقت الشاعر الأديب حمد بن محسن النعيمي وأبحرت في ذاكرته وكان هذا اللقاء.

◄ ماذا يعني لك تكريمك من لدن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، مع المميزين القطريين الفائزين بجائزة الدولة التقديرية والتشجيعية وكيف كان شعورك؟
أولا: هذا التكريم يعني لي الكثير لأنه جاء من الدولة التي تهتم بالمتميزين في جميع المجالات، وجاء في وقته لأن الختام جاء مسكاً، وأنا سعيد جداً بهذا التكريم الذي أعطاني حقي بعد أن بذلت قصارى جهدي في مجال خدمة الشعر والأدب وتراث البادية، والوطن يقدر ويقيم ويعطي كل ذي حق حقه ويشجع أبناءه المتميزين ويقدرهم في حياتهم وهذا أجمل تكريم للمتميزين الفائزين بجائزة الدولة التقديرية والتشجيعية.
وأنا أشكر وأقدر وأثمن اللفتة الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على تقديره ورعايته للمتميزين.
وأنصح إخواني الشعراء الجدد وأتمنى إغلاق (باب الهجاء) أحد أبواب الشعر لأنه ليس من مصلحة أحد ولا يساهم في تطوير الشعر، أنا تجنبت هذا الباب وأمنيتي أن يسير الشعراء الجدد على هذا الدرب.
- ولادتي في بادية قطر
أنا ولدت في بادية قطر في منطقة أم طاقة عام 1944م تقريبا وهي روضة من رياض قطر، وأهل البادية في الشتاء يرعون حلالهم، وفي الصيف يركبون الغوص مع الحضر وهذه حياة أهل قطر في الماضي ووالدي وعمي ركبا الغوص مع أهل الوكرة، ونحن في قطر قبيلة واحدة يجمعنا الحب والتآلف والمودة.
- قصة عمل والدي في أرامكو
بعد مضيّ سنة من عمري، ذهبت مع والدي للمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية للعمل في أرامكو طلباً للرزق، حيث كانت المعيشة صعبة جداً في تلك الأيام، وسكنا بالقرب من أرامكو، ثم انتقلنا إلى منطقة العقربية القريبة من الثقبة، وكانت بيوتنا في البداية عبارة عن بيوت شعر، ودخلت مدرسة الثقبة الابتدائية للدراسة حتى الصف الخامس.
وبعد وفاة والدي في السعودية خلال إجراء العملية الجراحية في مستشفى أرامكو في الظهران، بُدأ العمل في شركة نفط قطر وعشت في كنف ورعاية عمي ناصر، رجعنا في أواخر الخمسينيات عام 1959 إلى بلادنا قطر وجلسنا في الدحيلات عند آل محمد من آل ثاني.

- الدراسة والتعليم
تعلمت قراءة القرآن عند المطوع العماني جمعة بن سالم، وقد أتممت قراءة القرآن وختمه خلال ثلاثة أشهر، ثم التحقت بإحدى المدارس النظامية في منطقة الثقبة كما ذكرت، وهناك درست حتى الخامس الابتدائي.
ثم أكملت دراستي في مدرسة الغرافة الابتدائية للبنين، بعد وفاة عمي ناصر اضطررت لقطع دراستي والعمل في إدارة المياه، لأنني المعيل للأسرة، ثم أكملت دراستي المسائية في مدرسة الريان الإعدادية الليلية.
- العمل في إدارة المياه ووزارة الإعلام
التحقت بتاريخ 4/5/1960م بالعمل بإدارة المياه وكان عملي بسيطاً ثم سائقاً ثم انتقلت الى قسم الاستهلاك، ثم تدرجت في العمل الى أن أصبحت مشرفاً، وكان عملي في الإذاعة بتاريخ 28/6/1976 م نقلة نوعية بسبب مشاركتي في برنامج البادية، وأصبحت من أفضل مقدمي البرامج الشعرية والتراثية وبرامج البادية، فقدمت العديد من البرامج في الإذاعة والتلفزيون والصحافة المحلية سواء جرايد أو مجلات.
بعد أربعين عاما في الإذاعة تم تعييني خبيراً في المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث.
- أهم البرامج التي قدمتها "من أعماق الوطن"
من البرامج التي قدمتها وأعتز بها في التلفزيون وهي قريبة إلى قلبي "من أعماق الوطن" من إخراج خليفة النصف، حيث كنت أقوم بجولة على أهم المناطق والمدن والقرى في قطر، وأتعرف عليها والالتقاء بالقاطنين فيها لمعرفة تاريخ هذه المنطقة، وقصة هذا البرنامج الذي قدمه في البداية عبدالعزيز السيد، ثم توليت أمره بناء على طلب من الأستاذ سعد الرميحي مدير التلفزيون وترشيحي من قبل أحد الشخصيات المهمة، وكانت أولى حلقاتي تسجيل حلقة في منطقة (تنبك) القريبة من سميسمة والخور وكانت فيها آبار مياه ومزارع، وكذلك منطقة (الغاف) نسبة للقافة الموجودة هناك ومنطقة الصنيع، وبعد إجراء لقاءات مع أهلها من كبار السن والشباب حتى الأطفال وتعرفت على تاريخها القديم وكانت حلقة مميزة أنا ارتحت منها، ثم واصلت جولاتي لأكتشف باقي مناطق قطر الجميلة والتعرف عليها وعلى تاريخها، وكانت مدة البرنامج (20) دقيقة وأنا عملته ساعة ونصف الساعة، وكان المخرج معي (خليفة النصف) الذي تعاون معي بشكل كبير، وقد عرضها تلفزيون قطر عام 1990/ 1991، وتم تكليفي بالعمل مستشارا اعلاميا في قناة الريان، وقد قدمت منه حلقات في قناة الريان لاقت نجاحاً كبيراً.

- بسبب تكلفته العالية تأجل مسلسل "آباء وأبناء"
كذلك قدمت مسلسلا إذاعيا وتلفزيونيا هو "آباء وأبناء" يتحدث عن فترة ما بعد توقف مهنة الغوص للمخرج وجيه الشناوي، وتم إعداد السيناريو مع الشناوي وكان عبارة عن 15 حلقة، لكن واجهتنا مشكلة (التقشف) وميزانية المسلسل وتكلفته كانت ضخمة حوالي 25 مليون ريال قطري، وتم تأجيل البرنامج حتى الآن لم أعرف أين هو.
ثم حولته للإذاعة وكتبت ثلاثين حلقة من إخراج الإذاعي إسماعيل تامر، وكان مسلسلا تربويا وقدم عبر أثير إذاعة قطر وأعيد تكراره مرة ثانية.
- كنت مشرف اللهجة القطرية
وكنت قبله مشرف اللهجة ومقطرها من حيث العادات والتقاليد لمسلسل (مأساة ريم) الذي بثه تلفزيون قطر عام 1980م، كانت الكاتبة حمدة السويدي ومخرجه إبراهيم الصباغ.
- قصتي مع الإذاعة
كانت قصتي مع الإذاعة غريبه نوعا ما، فقد افتتحت إذاعة قطر في 25 /6/ 1968م، وبعد شهر قدم عبدالله الغالي المري برنامج ركن البادية مع ناصر مهدي الدوسري، وكنت أحتفظ بنسخة من البرنامج، ومتابعا دائماً أستمع للبرنامج، كان صديقي دائماً حامد الاحبابي ولكن عزة نفسي أبت ألا أتحدث له للمشاركة في البرنامج، في عام 1971م، جاءني إلى بيتي وطرق الباب الشاعر المعروف عبدالله الغالي المري، استقبلتهم عند الباب وطلبت منهم الدخول للمجلس فاعتذروا بسبب أن لديهم تسجيل البرنامح الساعة الثانية، فطلبوا مني الذهاب للإذاعة لحضور حلقة البرنامج وأخذت دفترا كتبت فيه بعض القصائد، وجلست في الاستوديو لأول مرة وأحسست بالصمت وبالهدوء ودخت من الصمت، وأذكر أنني توليت تقديم وإعداد البرنامج وأن اسم عبدالله الغالي كان موجودا لمدة ثمانية أشهر على الإشارة وهو الذي أوصلني للإذاعة، ونصحوني بتغيير الاسم لأن هذا من حقي، فقدمت البرنامج وتألقت وكان النجاح حليفي.
وأعددت برنامج "شاعرات من الخليج"، وقدمت برنامج "ملتقى الشعراء"، والمشاركة في برنامج "مسابقات رمضان".
- بطلب من مدير التلفزيون قدمنا برنامج "ركن البادية"
أما التلفزيون فقد دخلت عام 1973 بطلب من مدير التلفزيون يوسف المظفر، قدمنا برنامج ركن البادية نفس البرنامج الذي يقدم بالإذاعة، ونجح البرنامج، ثم توالت تقديم برامج أخرى عديدة أذكر منها: من أعماق الوطن، من الأدب والفن الشعبي، واحة الشعر، شعراء من أعماق الوطن والمجلة الشعبية وشعراء من الخليج وقوافي وأنغام ونسايم الليل وبحور القوافي الذي قدم على الهواء مباشرة وغيرها.
وآخر برنامج قدمته في التلفزيون هو "حصاد الفكر" في أواخر عام 2014.
بعد انتقالي إلى قناة الريان قدمت برامج عديدة أذكر منها: نوادر شعبية وبرنامج سهيل الحلقات الأخيرة، وبرنامج عن الوطن بمناسبة اليوم الوطني، ومسابقة الأمثال الشعبية في رمضان وبرنامج قصص الماضي، وكنت خبيرا في القناة.

- قصة ديوان الفرحان وجدته في الحراج
كنت مغرما ومُولعا بالشعر الذي اكتسبته من عمي وأذكر كنت عندما أعرف عن الشاعر أذهب له لإجراء مقابلة وكتابة الشعر، ومنذ عام 1960م كانت بدايتي مع الشعر، أذكر من محاسن الصدف أنني ذهبت الى سوق الحراج القديم الذي يقع عند سوق واقف لشراء مسجل (رول) نوع فيلبس ووجدت فيه كنزا كبيرا لا يقدر بثمن بالنسبة لي كشاعر وكانت ضالتي، حيث وجدت تسجيلا كاملا لديوان الفرحان في المسجل، وبدأت أعكف على نقل وكتابة الشعر من الشريط، كنت أشتغل في الخريب، وبعد صلاة العصر كنت أذهب بسيارة الحكومة إلى ظل شجرة السدرة وأجلس أفرغ شعر الديوان، ثم حصلت على نسخة من الديوان وأضفت عليه العديد من القصائد، وبقيت فترة التدوين.
- جمع وتحقيق دواوين الشعر
وقدمنا ديوان الفرحان لإدارة الثقافة والفنون سنة 1980م جمع وتدوين حمد محسن النعيمي النسخة الجديدة وأعدت طباعته في سنة 2007م وهو أول كتاب أقوم بعمله.
أذكر تم طباعة قصائد الديوان في مقر الشعراء في فريج بن عمران، على الآلة الكاتبة من قبل موظفة في مجلس الشعراء الذي تم افتتاحة خصيصا للشعراء.
أما الديوان الثاني فهو (بستان الشعر) عبارة عن مختارات من الشعر النبطي أو العامي لبعض كبار شعراء قطر القدامى، وقد طبع هذا الديوان طبعتين، الأولى عام 1983م، والطباعة الثانية 2001 من قبل إدارة الثقافة والفنون.
والكتاب الثالث فهو (الرحيل عند أهل البادية) فهو كتاب صغير ولكنه مفيد يتحدث عن عادات أهل البادية القطرية ورحيلهم في مختلف مناطق قطر، حسب الموسم، ويضم الكتيب قائمة بأسماء الآبار في قطر، وتحتوي القائمة على 172 اسماً لمعظم الآبار الموجودة في قطر.
كذلك ديوان قصائد في حب الوطن لنخبة من شعراء الوطن رحلوا ولكنهم باقون وعددهم عشرة شعراء من بينهم شاعرة قطرية وهي (صدى الحرمان) من مدينة الخور وصدر الكتاب 2010 بمناسبة اختيار الدوحة عاصمة الثقافة.
وكتاب القائد الإنسان المؤسس الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني التي يضم أفضل القصائد المؤسس.
ديوان الشاعر حمد بن محسن النعيمي ويحتوي على أعماله الشعرية، الوطنية والاجتماعية والقصائد العاطفية والقصائد الموجهة وكذلك المساجلات والألغاز طبع عام 2020م.
كما قمت بمراجعة وتدقيق قصائد الشاعر ابراهيم بن يوسف فخرو ديوان (إبراهيم الشاعر) الذي صدر عام1997م.

- مسيرتي مع الصحف والمجلات.. بسبب التقشف تم إلغاء الدعم وتأثرنا
أذكر بدأت الكتابة في مجلة الخليج الجديد التي تصدر عن وزارة الإعلام، كنت قبلها ذهبت لمجلة العهد عام 1976، ولكن اعتذروا لي لأن أحد الزملاء يشرف على صفحة الشعر، وبعد صدور جريدة الراية 22/2/1979 طلب مني رئيس التحرير ناصر العثمان استلام ملف الشعر، وقدمت صفحتين في الأسبوع، صفحة قطوف شعبية وأخرى من الأدب والفن الشعبي، بدأت منذ صدور الجريدة عام 1979م، واستمررت حتى 24 /6 /1989، لأنني غضبت من بعض الأمور التي كانت تقدم عبر الصفحات من بعض الشعراء بسبب فوضى الشعر ومنافسات لم تكن على المستوى المطلوب.
وبسبب التقشف تم إلغاء دعم الصحف والمجلات، وبسبب ذلك تأثرت أغلب الصحف والمجلات فتم إغلاق بعض المجلات وقامت الصحف بالتقشف، وقد ألغيت صفحات الشعر والبادية وغيرها مما أثر على الشعراء وبعض أدباء البادية، فقد كنت مسؤول الشعر والبادية في إحدى الصحف المحلية منذ تأسيسها، واستمررت حتى فترة التوقف وجاءت فترة تضايقت لأن مما هب ودب دخل الصحافة وأصبحت الأمور لا تسرني.
- الشرق رجعتني مرة ثانية للصحافة
بدعوة من الأستاذ ناصر العثمان انتقلت لجريدة شباب اليوم، بعدها انتقلت إلى جريدة الشرق وقدمت واحة الشعر، وبعد قضاء فترة طويلة وبالتحديد حوالي 25 سنة وآخر يوم هو 20/ 12/2016، ودعت جريدة الشرق والصحافة بعد مسيرة حافلة بالعطاء وأشكر الجميع على دعمي، تحياتي للأستاذ جابر الحرمي رئيس التحرير والزملاء في الجريدة.
- تكريم شاعرنا الكبير له رمزية في قلبه
نظراً لجهوده المتميزة في الشعر وأدب البادية ومسيرة حافلة بالعطاء فقد نال العديد من التكريم من قطر والدول الخليجية، من أهمها: تكريمه في يوم التميز للقطريين في مجال الشعر 2026، كما تم تكريمه من قبل الحي الثقافي (كتارا) بدرع الأديب عن عام 2021 م، ومنحه شهادة شكر وتقدير عن الأمسية الشعرية بالشارقة في حب سلطان، وتكريمه بالكويت والسعودية وأبوظبي كما كرم من قبل المجلس الأعلى للثقافة والفنون، وفي عام 2007 تم تكريمه من قبل الأمانة العامة لمجلس التعاون الذي أقيم في إمارة الشارقة، وغيره من التكريمات طوال مشواره مع الشعر والبادية.
- عضو بلجنة تسميات الشوارع
تم ترشيحي عضواً في لجنة تسمية الأماكن والشوارع ممثلا عن الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في سنة 2003م، وكان معي في هذه اللجنة نخبة من أبناء قطر المخلصين، وبذلنا ما في وسعنا من مجهود من أجل هذه المهمة الملقاة على عاتقنا، وعملت في اللجنة حوالي ست سنوات.
- قصة احتراق بيتي والعناية الإلهية أنقذتنا!
كانت إرادة الله فوق الجميع، وأنقذتنا العناية الإلهية عندما احترق بيتي في عام 2022، وقصتي بدأت عندما كنت في البيت، وجاءني اتصال من صديقي بقناة الريان وظهرت، وإذا بمنظر غريب ومروع وهو احتراق الصالة بسبب انفجار المكيف، وبدأت النار تشتعل بسرعة، والأهل في البيت، وكنت خائفاً على الأولاد لأنهم كانوا نائمين في غرفهم بالطابق الثاني، وبصعوبة تم إنقاذ الأطفال، ومن ثم قفز الابن من الشباك ونزلت البنت بصعوبة، وجاءنا الدفاع المدني وساهم في إنقاذ ما يمكن إنقاذه وسيطر على الحريق بعد فترة، وقمت بتأجير فيلتين في اللؤلؤة، والسائقين لديهم الغرف، جاءني اتصال من مكتب نائب الأمير عندما علموا بأمر الاحتراق يقولون بومحسن لك فيلا جاهزة ومؤثثة مقدمة لكم لاستعمالها حتى يتم إصلاح الأضرار التي في البيت وبالفعل تم إصلاح جميع الأضرار على حسابهم، وهذه ليست غريبة على شيوخنا وأطال الله في أعمارهم، وهم دائما لم يقصروا مع المواطنين وأشكرهم من أعماق قلبي على هذه اللفتة الكريمة.
وشكراً لجريدة الشرق الغراء على هذا اللقاء
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






